# ليس كمثله شيء

_المستوى الأساسي · معرفة الله · الأعمار 5–99_

لا شيءَ يشبه الله: فليس لله جسمٌ ولا شكلٌ ولا مكان، ولا تمثّله صورة. والعيون لا ترى الله، ومع ذلك يمكن أن نعرف أنّ الله موجودٌ حقًّا.

## ما الذي ستتعلّمه

- بيانُ أنّ الله ليس كمثله شيء: لا جسمَ لله ولا شكلَ ولا مكان، وليس له والدٌ ولا ولد، ولا تمثّله صورةٌ ولا رسم.
- بيانُ سببِ عجز العين عن رؤية الله، وأنّ الإنسان يعرف مع ذلك أنّ الله موجودٌ حقًّا: بما خلقه الله، وبفهم القلب.

**الناس والحيوانات يحتاجون إلى الطعام والماء والنوم. فماذا عن الله؟**

- الله لا يحتاج إلى شيءٍ أبدًا
- الله يحتاج إلى الناس الذين خلقهم
- الله يحتاج إلى مساعدةٍ ليرعى العالم

**الجواب:** الله لا يحتاج إلى شيءٍ أبدًا

كلُّ ما خلقه الله يحتاج إلى الله. أمّا الله فلا يحتاج إلى شيء.

**يقول أحدهم: «خلق اللهُ العالم، ومنذ ذلك الحين تدير الشمسُ جزءًا منه بقوّتها، مستقلّةً عن الله». ما الخطأ في هذا القول؟**

- يجعل الشمسَ شريكةً لله في عمله
- يقول إنّ للشمس أثرًا في العالم أصلًا
- ينكر أنّ الله خلق الشمس

**الجواب:** يجعل الشمسَ شريكةً لله في عمله

الشمس تعطي النور والدفء حقًّا، لكن بأمر الله وحده. ومَن جعل لها قوّةً مستقلّةً عن الله جعلها شريكةً له. أمّا أنّ الله خلق العالم فالقول نفسه يقرّ به.

تستطيع أن ترسم الشمس، أو شجرة، أو قطّة. لكلٍّ منها شكل. أمّا الله فلا شكلَ له. لا شيءَ يشبه الله. ولا يستطيع أيُّ رسمٍ أن يُرينا الله.

**هل يستطيع أحدٌ أن يرسم صورةً لله؟**

- لا، فلا شيءَ يشبه الله
- نعم، بألوانٍ جميلةٍ جدًّا

**الجواب:** لا، فلا شيءَ يشبه الله

كلُّ ما خلقه الله له حجمٌ وشكلٌ ومكان: النملة، والجبل، والسماء. أمّا الله فليس كذلك. ليس لله حجمٌ ولا شكلٌ ولا مكان. وحين نقول: اللهُ أكبر، نعني أنّ الله أعظمُ من كلّ ما نستطيع أن نصفه، لا أنّ الله أكبرُ حجمًا.

**النملة صغيرة، والجبل كبير، والسماء واسعةٌ جدًّا. فهل الله أكبرُ من كلّ شيءٍ حجمًا؟**

- لا، فليس لله حجمٌ أصلًا
- نعم، فالله أكبرُ من السماء كلِّها

**الجواب:** لا، فليس لله حجمٌ أصلًا

كلُّ ما نستطيع أن نشير إليه موجودٌ في مكانٍ ما: هنا أو هناك، فوقُ أو تحتُ. والمكان يحيط بما فيه، فكلُّ ما في مكانٍ محدودٌ به. والله خلق كلَّ مكان، فلا يحويه مكان، ولا يخلو منه مكان. فإذا قلنا إنّ الله عليٌّ فوق كلّ شيء، فالمعنى علوُّ العظمة والقدرة، لا علوُّ المكان.

**حين يقول الناس إنّ الله «فوق» كلّ شيء، أو إنّه «العليّ»، هل يقصدون أنّ الله في مكانٍ عالٍ فوق العالم؟**

- نعم، فالله في مكانٍ فوق السماء، أعلى من كلّ شيء
- لا، فلا مكانَ لله، وعلوُّه علوُّ عظمةٍ وقدرة

**الجواب:** لا، فلا مكانَ لله، وعلوُّه علوُّ عظمةٍ وقدرة

لكَ جسم، والجسمُ يكون دائمًا في مكان. أمّا الله فلا جسمَ له. فالله لا يحويه مكان، ولا يخلو منه مكان. وليس لله أبوان ولا أولاد.

**أيُّ الجملتين صحيحة؟**

- ليس لله جسمٌ أبدًا
- لله جسمٌ لا نستطيع أن نراه

**الجواب:** ليس لله جسمٌ أبدًا

حتى الجسمُ الذي لا نراه يكون في مكان. الله خلق كلَّ مكان، فلا يحويه مكان، ولا يخلو منه مكان.

حين تفكّر في شخصٍ تعرفه، تخطر في ذهنك صورته. وكلُّ صورةٍ نتخيّلها تتألّف من أشكالٍ وألوان، أي من أشياءَ خلقها الله. فإذا خطرت في ذهنك صورةٌ لله، فقل: الله ليس كذلك. فكتابُ الله يخبرنا أنْ لا شيءَ يشبه الله.

**لماذا لا يمكن أن تكون أيُّ صورةٍ في ذهنك هي الله؟**

- لأنّ كلَّ صورةٍ تتألّف ممّا خلقه الله
- لأنّ حجمَ الله كبيرٌ جدًّا فلا تتّسع له صورة
- لأنّ الله يختبئ من الصور في أذهاننا

**الجواب:** لأنّ كلَّ صورةٍ تتألّف ممّا خلقه الله

عقولنا لا تتخيّل إلّا ما خُلق، ولا شيءَ ممّا خُلق يشبه الله.

حتى أدقُّ صورةٍ يكوّنها الذهن مركّبةٌ ممّا رأيناه: أشكالٍ وضوءٍ وأحجامٍ وحركة. فكلُّ ما نتخيّله يشبه المخلوقات. ولذلك يقول المسلمون: كلُّ ما خطر ببالك عن الله، فاللهُ بخلاف ذلك.

**لماذا لا يمكن لأيّ صورةٍ في الذهن أن تكون صورةً لله؟**

- لأنّ الذهن يبني صوره من المخلوقات، والله لا يشبهها
- لأنّ صورة الله أعظمُ من أن يستوعبها الذهن كاملةً
- لأنّ الله اختار أن يُخفي صورته عن أعين الناس

**الجواب:** لأنّ الذهن يبني صوره من المخلوقات، والله لا يشبهها

فليس لله صورةٌ تعجز عقولنا عن تصوّرها، بل لا صورةَ لله أصلًا.

**صواب أم خطأ؟**

- ليس لله جسم. — صواب
- الله يسكن في السماء. — خطأ
- لا شيءَ يشبه الله. — صواب

**صواب أم خطأ؟**

- ليس لله شكلٌ ولا حجم. — صواب
- الله في مكانٍ بعيدٍ وراء النجوم. — خطأ
- ليس لله أبوان ولا أولاد. — صواب
- إذا اجتهدتَ كثيرًا، استطعتَ أن ترسم صورةً لله. — خطأ

**صواب أم خطأ؟**

- ليس لله جسمٌ ولا شكلٌ ولا مكان. — صواب
- معنى أنّ الله فوق كلّ شيء أنّه في أعلى مكان. — خطأ
- أيُّ صورةٍ لله تخطر في الذهن، فاللهُ غيرُها. — صواب
- الله مثلُ أفضل الناس، ولكنّه أعظمُ بكثير. — خطأ

**الله** — Allah

اسم الإله خالق كل شيء

اسم الجلالة، وهو اسم الإله الذي خلق كل شيء. يدعوه به الناس في كل مكان، أيًّا كانت لغتهم.

**الأحد** — al-Ahad

الواحد الذي لا شريكَ له ولا نظير

اسمٌ من أسماء الله، وقد جاء في أوّل آيةٍ من سورة الإخلاص.

**الله هو الأحد. فهل يشبه اللهَ شيء؟**

- لا، لا شيءَ يشبه الله
- نعم، الشمس تشبه الله قليلًا

**الجواب:** لا، لا شيءَ يشبه الله

الله خلق الشمس، ولا شيءَ ممّا خلقه الله يشبه الله.

> فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا وَمِنَ ٱلْأَنْعَٰمِ أَزْوَٰجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ
>
> The Originator of the heavens and the earth; He made mates for you from among yourselves, and mates of the cattle too, multiplying you thereby; nothing like a likeness of Him; and He is the Hearing, the Seeing.
>
> — Ash-Shura · 11 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني

**ماذا تقول هذه الكلمات عن الله؟**

- لا شيءَ يشبه الله، والله يسمع ويبصر كلَّ شيء
- الله يشبه الناس، والله يسمع ويبصر كلَّ شيء
- لا شيءَ يشبه الله، والله لا يبصر إلّا الأرض

**الجواب:** لا شيءَ يشبه الله، والله يسمع ويبصر كلَّ شيء

لا يشبه اللهَ شيءٌ أبدًا، كبيرًا كان أو صغيرًا. والله يسمع كلَّ شيءٍ ويبصره، بلا أذنٍ ولا عينٍ ولا أيّ عضو، ولا يخفى عليه شيء.

> فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا وَمِنَ ٱلْأَنْعَٰمِ أَزْوَٰجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ
>
> The originator of the heavens and the earth, He made for you mates from your own selves, and mates of the cattle, by which means He multiplies you. Nothing is like Him, and He is the All-hearing, the All-seeing.
>
> — Ash-Shura · 11 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني

**تنفي الآيةُ أن يشبه اللهَ شيء، ثمّ تصف اللهَ بأنّه السميعُ البصير. فكيف يجتمع المعنيان؟**

- الله يسمع ويبصر كلَّ شيء، بلا أذنٍ ولا عينٍ ولا أيّ عضو
- الله يسمع ويبصر كما يفعل الناس، لكن على نحوٍ أفضل بكثير
- الله لا يسمع ولا يبصر إلّا عن طريق المخلوقات التي خلقها

**الجواب:** الله يسمع ويبصر كلَّ شيء، بلا أذنٍ ولا عينٍ ولا أيّ عضو

نفيُ أن يشبه اللهَ شيءٌ لا يعني أنّ الله لا يسمع ولا يبصر، بل يعني أنّ سمعَ الله وبصرَه ليسا كسمعنا وبصرنا: فالله يسمع ويبصر بلا أذنٍ ولا عينٍ ولا أيّ عضو، ولا يخفى عليه مسموعٌ ولا مُبصَر.

سأل رجلٌ الإمامَ عليًّا (ع)، وهو من كبار معلّمي الإسلام: «هل رأيتَ ربّك؟» فقال الإمام: «أَفَأَعْبُدُ مَا لَا أَرَى؟» فسأله الرجل: «وكيف تراه؟» فقال: «لَا تُدْرِكُهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْعِيَانِ، وَلَكِنْ تُدْرِكُهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ». أي: لا تراه العيون، ولكن تعرفه القلوب المؤمنة.

_نهج البلاغة، الخطبة 179._

**بماذا يعرف الإنسانُ اللهَ، كما قال الإمام عليّ (ع)؟**

- بالقلب، عن طريق الإيمان الصادق
- بالعينين، إذا أطال النظر كثيرًا
- بأن يتخيّل كيف يبدو الله

**الجواب:** بالقلب، عن طريق الإيمان الصادق

العين لا ترى إلّا ما له جسم، أمّا القلب فيعرف الله بالإيمان والفهم.

سأل رجلٌ اسمه ذِعْلِب الإمامَ عليًّا (ع)، وهو من كبار معلّمي الإسلام: «هل رأيتَ ربّك؟» فقال: «أَفَأَعْبُدُ مَا لَا أَرَى؟» فقال الرجل: «وكيف تراه؟» فقال: «لَا تُدْرِكُهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْعِيَانِ، وَلَكِنْ تُدْرِكُهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ».

_نهج البلاغة، الخطبة 179._

**يقول الإمام إنّه «يرى» الله، ولكن لا بالعين. فأيَّ رؤيةٍ يقصد؟**

- يقينًا يبلغه القلبُ بالإيمان والفهم
- مشاهدةً لصورة الله يُخَصّ بها أنقياءُ القلوب
- شعورًا قويًّا لا يقوم على أيّ دليل

**الجواب:** يقينًا يبلغه القلبُ بالإيمان والفهم

رؤية القلب هنا معرفةٌ يقينيّة تأتي من آيات الله ومن التفكّر، وليست صورةً لله أبدًا.

عيوننا لا ترى الله. فليس لله جسمٌ ولا شكلٌ يُرى. لكنّنا نرى ما خلقه الله: الشمسَ والمطر. وأنتَ أيضًا من خَلْقِ الله! وهذا كلُّه يدلّنا على أنّ الله موجود.

**لا نستطيع أن نرى الله. فهل الله موجودٌ حقًّا؟**

- نعم، الله موجودٌ حقًّا
- لا، الموجود هو ما نراه فقط

**الجواب:** نعم، الله موجودٌ حقًّا

العين لا ترى إلّا ما له لونٌ وشكلٌ ومكان، والله ليس له شيءٌ من ذلك. فنحن لا نرى الله، لا لأنّ الله مختبئ أو بعيد أو صغيرٌ جدًّا، بل لأنّه لا شيءَ يشبه الله. وكلُّ ما خلقه الله، ويُبقيه موجودًا في كلّ لحظة، يدلّنا على أنّ الله موجود.

**لماذا لا ترى العيونُ اللهَ؟**

- لأنّ الله لا شكلَ له، والعيون لا ترى إلّا الأشكال
- لأنّ الله بعيدٌ جدًّا، في مكانٍ وراء النجوم
- لأنّ الله مختبئٌ عن العيون وراء السماء

**الجواب:** لأنّ الله لا شكلَ له، والعيون لا ترى إلّا الأشكال

ليست المسألة مسافةً ولا مخبأً، فالله ليس من الأشياء التي تراها العيون أصلًا.

نحن على يقينٍ من أشياءَ كثيرة لم نرها: الجاذبيّة نعرفها من سقوط الأشياء، وأنّ لصديقك عقلًا يفكّر به نعرفه من كلامه وأفعاله، وأنّ اثنين واثنين أربعة نعرفه بالعقل. والله لا يشبه شيئًا من هذا، لكنّنا نعرف الله بطريقٍ قريبٍ من ذلك: من هذا الكون ونظامه، ومن التفكّر. فعجزُنا عن رؤية الله قصورٌ في العين، لا دليلٌ على غياب الله.

**يخطر لك سؤال: إذا كان اللهُ لا يراه أحد، فكيف أتيقّن أنّ الله موجود؟ بماذا يجيب ما قرأتَه؟**

- كثيرٌ من الأشياء نعرفها يقينًا دون أن نراها، من آثارها وبالعقل
- هذا سؤالٌ لا جوابَ له، فالإيمان مجرّدُ شعورٍ في النفس
- لا يُعرف يقينًا إلّا ما يمكن أن يُرى أو يُقاس

**الجواب:** كثيرٌ من الأشياء نعرفها يقينًا دون أن نراها، من آثارها وبالعقل

اليقين لا يحتاج دائمًا إلى الرؤية، فما نراه يدلّنا على ما لا نراه.

> لَّا تُدْرِكُهُ ٱلْأَبْصَٰرُ وَهُوَ يُدْرِكُ ٱلْأَبْصَٰرَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ
>
> The sights do not apprehend Him, yet He apprehends the sights, and He is the All-attentive, the All-aware.
>
> — Al-An'am · 103 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني

**ماذا تقول هذه الآية عن الله والأبصار؟**

- لا تدرك الأبصارُ اللهَ، والله يدرك كلَّ بصر
- تدرك الأبصارُ اللهَ، ولكن في أحوالٍ نادرة فقط
- لا تدرك الأبصارُ اللهَ، لأنّ الله بعيدٌ عنها جدًّا

**الجواب:** لا تدرك الأبصارُ اللهَ، والله يدرك كلَّ بصر

تعكس الآيةُ الأمر: الأبصار لا تحيط بالله، أمّا الله فلا يخفى عليه شيءٌ ممّا تراه الأبصار، ولا الأبصارُ نفسُها.

**لماذا لا نرى الله؟**

- ليس لله شكلٌ يُرى
- الله بعيدٌ عنّا
- الله يختبئ منّا

**الجواب:** ليس لله شكلٌ يُرى

العيون ترى الأشكال، والله لا شكلَ له. والله ليس بعيدًا، ولا يختبئ.

**لا أحدَ يرى الله. فكيف نعرف أنّ الله موجود؟**

- ممّا خلقه الله ويُبقيه في كلّ لحظة
- لا نستطيع أن نعرف، بل نخمّن فقط
- من صورٍ تُرينا شكلَ الله

**الجواب:** ممّا خلقه الله ويُبقيه في كلّ لحظة

كلُّ ما خلقه الله، ويُبقيه موجودًا في كلّ لحظة، يدلّ على الله، فلا نحتاج إلى أن نخمّن.

**العينُ لا ترى الله. فماذا يعني ذلك، وماذا لا يعني؟**

- أنّ الله لا جسمَ له، لا أنّ الله غائب
- أنّ الله حاضر، لكنّه بعيدٌ جدًّا فلا تصل إليه العين
- أنّ الله قد يكون موجودًا، لكن لا يُعرف عنه شيء

**الجواب:** أنّ الله لا جسمَ له، لا أنّ الله غائب

العيون ترى الأجسام، فعدمُ رؤية الله يدلّ على أنّ الله ليس جسمًا، لا على أنّ الله غيرُ موجود.

**لا شيءَ يشبه الله. أيُّ هذه الأفكار ينفيها هذا القول؟ اخترِ الأفكارَ التي ينفيها كلَّها.**

- أنّ لله جسمًا
- أنّ الله يسكن في مكان
- أنّ لله شكلًا يتصوّره الذهن
- أنّ الله يعلم كلَّ شيء
- أنّ الله يسمع كلَّ صوت

**الجواب:** أنّ لله جسمًا / أنّ الله يسكن في مكان / أنّ لله شكلًا يتصوّره الذهن

حين يخبرنا كتابُ الله أنّه لا شيءَ يشبه الله، فهو ينفي عن الله الجسمَ والمكانَ والصورة. ولا ينفي أنّ الله يعلم ويسمع، فالله يسمع بلا أذنٍ ولا أيّ عضو، ولا يخفى عليه مسموعٌ ولا مُبصَر.

**في الليل تنظر إلى القمر، وتسأل نفسك: هل الله هناك في الأعلى؟ فما الصحيح؟**

- لا مكانَ لله، والله قريبٌ منّي
- الله يسكن وراء القمر
- الله في السماء، فوق الغيوم

**الجواب:** لا مكانَ لله، والله قريبٌ منّي

الله خلق القمرَ والسماء. الله لا يحويه مكان، وهو قريبٌ منّا أينما كنّا.

**تخيّلْ أنك في طائرةٍ عاليًا فوق الغيوم، تنظر من النافذة. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟**

- لا مكانَ لله، وهو قريبٌ منّي أينما كنت
- هنا في الأعلى صرتُ أقربَ إلى مكان الله
- الله ما زال أعلى بكثير، فوق هذه الطائرة

**الجواب:** لا مكانَ لله، وهو قريبٌ منّي أينما كنت

الطيرانُ عاليًا لا يقرّب أحدًا من الله، فالله لا يحويه مكان، وهو قريبٌ من كلّ أحد.

**تقرأ في كتابٍ مدرسيّ أنّ العلم يدرس ما يمكن رصده وقياسه. فتتساءل: هل يترك ذلك مجالًا للإيمان بالله؟ أيُّ فكرةٍ صحيحة؟**

- العلم يرصد المخلوقات، وهي تدلّ على الله الذي ليس منها
- قد تتمكّن أجهزةٌ أدقّ يومًا ما من رصد الله
- إذا كان الله لا يُرصد، فالإيمان به مجرّدُ شعور

**الجواب:** العلم يرصد المخلوقات، وهي تدلّ على الله الذي ليس منها

الله لا جسمَ له، فلا يكون أبدًا شيئًا تقيسه الأجهزة، وما يدرسه العلم هو صُنعُ الله.

**ترى على الإنترنت صورةً صنعها الذكاء الاصطناعيّ، وكُتب عليها: هكذا قد يبدو الله. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟**

- لا صورةَ تُظهر الله، لأنّ الله لا هيئةَ له أصلًا
- هذه الصورة خاطئة، لكنّ صورةً أفضل قد تكون أقربَ إلى شكل الله
- لله هيئة، ولكن لا يجوز لأحدٍ أن يصوّرها

**الجواب:** لا صورةَ تُظهر الله، لأنّ الله لا هيئةَ له أصلًا

المشكلة ليست في مهارة الفنّان، ولا في منعٍ من التصوير، بل ليس هناك هيئةٌ أصلًا لتُصوَّر.

**ترى صورةً لمجرّةٍ تبعد ملايين السنين الضوئيّة. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟**

- حتى ما هو بهذا البُعد من صُنع الله، وهو يدلّ على الله
- في مكانٍ ما وراء أبعد مجرّة يوجد الله
- لو كان الله موجودًا، لرصده التلسكوب في مكانٍ ما

**الجواب:** حتى ما هو بهذا البُعد من صُنع الله، وهو يدلّ على الله

لا رحلةَ في الفضاء تقرّب أحدًا من الله، فالله لا يحويه مكان، وهو قريبٌ منّا؛ وإنّما نتقرّب إلى الله بالإيمان والعمل الصالح. وكلُّ ما نراه، مهما بعُد، آيةٌ من آيات الله.

**سنواتٍ طويلةً قلتَ وسمعتَ: اللهُ أكبر. وحين تتأمّلها اليوم، ما معناها؟**

- الله أعظمُ من كلّ ما يمكن أن يوصف
- الله أكبرُ كائنٍ في الخلق كلِّه
- الله أعظمُ آلهةٍ كثيرةٍ وأقواها

**الجواب:** الله أعظمُ من كلّ ما يمكن أن يوصف

كلمة أكبر هنا لا تعني الحجم، وليس هناك آلهةٌ أخرى يُقارَن بها الله، فالله أعظمُ من كلّ وصف.

**لا نستطيع أن نرى الله. فإلى أيّ شيءٍ تنظر اليوم، وتفكّر فيه بقلبك، لتتذكّر الله؟**

**حين تقول بعد اليوم: اللهُ أكبر، فبِمَ ستفكّر؟**

**ما الشيء الذي أنت على يقينٍ من وجوده، ولم تره قطّ؟ وكيف عرفته؟**

**إن خطرت في ذهنك يومًا صورةٌ لله، فبأيّ كلماتٍ تذكّر نفسك أنّ الله أعظمُ من كلّ تصوّر؟**

**متى تلاحظ آياتِ الله في أيّامك أوضحَ ما تكون؟**

**على مرّ السنين، كيف نمت معرفتك بالله، مع أنّه لا عينَ رأت الله؟ وما الذي تحبّ أن تنقله من ذلك إلى أحبّتك؟**
https://hoda.buzz/lessons/ar/ka-l4

تدرّب على هذا الدرس في هدى: https://hoda.buzz/learn/ka-l4
