# أسماء الله الحسنى: الرحمن الرحيم

_المستوى الأساسي · معرفة الله · الأعمار 5–99_

لله الأسماء الحسنى، ومنها الرحمن والرحيم، وهما يدلّان على رحمة الله التي تبعث فينا الأمل، وتعلّمنا أن نرحم الآخرين.

## ما الذي ستتعلّمه

- بيانُ معنى اسمَي الرحمن والرحيم، وأنّهما من أسماء الله الحسنى.
- بيانُ أنّ رحمة الله تمنح الإنسانَ الأمل، وسببِ أنّها تدفعه إلى الرحمة واللطف بالآخرين.

**هل يستطيع أحدٌ أن يرسم صورةً لله؟**

- لا، فلا شيءَ يشبه الله
- نعم، إذا كان رسّامًا ماهرًا
- نعم، في صورةٍ كبيرةٍ جدًّا

**الجواب:** لا، فلا شيءَ يشبه الله

ليس لله شكل، فلا تُظهر اللهَ أيُّ صورة.

**لماذا لا تستطيع العيون أن ترى الله؟**

- لأنّ الله لا جسمَ له ولا هيئةَ تُرى
- لأنّ الله أبعدُ من الكون كلِّه بكثير
- لأنّ الله يسطع كالشمس، فلا تحتمله عين

**الجواب:** لأنّ الله لا جسمَ له ولا هيئةَ تُرى

العيون لا ترى إلّا الأجسام، وليس السببُ بُعدًا ولا شدّةَ ضوء.

لله أسماءٌ كثيرةٌ جميلة. كلُّ اسمٍ يخبرنا بشيءٍ عن الله. ومن هذه الأسماء: الرحمن والرحيم. وهما يخبراننا أنّ الله كثيرُ الرحمة.

**هل لله اسمٌ واحد، أم أسماءٌ كثيرة؟**

- أسماءٌ كثيرةٌ جميلة
- اسمٌ واحدٌ فقط

**الجواب:** أسماءٌ كثيرةٌ جميلة

في قولنا: بسم الله الرحمن الرحيم، اسمان من أسماء الله: الرحمن والرحيم. وكلاهما مأخوذٌ من كلمة الرحمة. ولله أسماءٌ كثيرة، كلُّها جميلة، يسمّيها المسلمون الأسماءَ الحسنى، أي أجملَ الأسماء.

**قبل الطعام أو القراءة يقول كثيرٌ من المسلمين البسملة. فماذا يعني الاسمان اللذان بعد اسم الله فيها؟**

- اسمان من أسماء الله يدلّان على الرحمة
- اسمان من أسماء الله يدلّان على القدرة

**الجواب:** اسمان من أسماء الله يدلّان على الرحمة

تُفتتح السور كلُّها بالبسملة إلّا واحدة. وفيها يُذكَر اللهُ، قبل أيّ شيءٍ آخر، باسمين من أسماء الرحمة: الرحمن والرحيم. ولله أسماءٌ كثيرة هي الأسماء الحسنى، وكلُّ اسمٍ منها يدلّ على كمالٍ من كمالات الله. وليست هذه الأسماء أجزاءً من الله، فالله أحد.

**لله أسماءٌ كثيرة. فهل يدلّ كلُّ اسمٍ على جزءٍ من الله؟**

- لا، فالله أحدٌ لا أجزاءَ له
- نعم، فكلُّ اسمٍ يدلّ على جزءٍ من الله أو جانبٍ منه

**الجواب:** لا، فالله أحدٌ لا أجزاءَ له

رحمةُ الله تصل إلى كلّ الناس وإلى كلّ شيء. الله يعطي الشمسَ والمطر للجميع. والله يرزق الطيورَ طعامها. ولهذا كان من أسماء الله: الرحمن.

**مَن تصله رحمةُ الله؟**

- كلُّ أحدٍ وكلُّ شيء
- الناسُ الطيّبون فقط

**الجواب:** كلُّ أحدٍ وكلُّ شيء

حتى الطائرُ الصغير، والإنسانُ الذي ينسى الله، تصلهما رحمةُ الله.

يحدّثنا الاسمان عن وجهين من وجوه رحمة الله. الرحمن: رحمةُ الله تصل إلى كلّ مخلوقٍ في كلّ مكان، بالهواء والطعام وضوء الشمس والحياة. والرحيم: رحمةُ الله الخاصّة الدائمة لمن يرجع إلى الله.

**الشمس تشرق على كلّ إنسان، أيًّا كان. فعلى أيّ الاسمين يدلّ ذلك؟**

- الرحمن، رحمةٌ للجميع
- الرحيم، رحمةٌ لمن يرجع إلى الله

**الجواب:** الرحمن، رحمةٌ للجميع

ضوء الشمس يصل إلى كلّ أحد، ذكر اللهَ أم لم يذكره، وهذه رحمة الله التي تعمّ الجميع.

الرحمن اسمٌ لرحمةٍ تسع الخلقَ كلَّه: كلَّ إنسانٍ وكلَّ مخلوق، مؤمنًا كان أو غيرَ مؤمن، شاكرًا أو غيرَ شاكر. والرحيم اسمٌ لرحمة الله الدائمة الخاصّة بمن يُقبل على الله. ورحمة الله ليست شعورًا يأتي ويذهب كرحمتنا، بل هي عطاءُ الله الخيرَ بلا حدّ، فالله ليس كمثله شيء.

**ما الفرق بين الرحمن والرحيم؟**

- الرحمن رحمةٌ تعمّ الخلق، والرحيم رحمةٌ تدوم لمن يُقبل على الله
- الرحمن رحمةُ الله بخلقه، والرحيم رحمةُ الناس بعضِهم ببعض
- الرحمن رحمةٌ في الدنيا وحدها، والرحيم مغفرةٌ فحسب

**الجواب:** الرحمن رحمةٌ تعمّ الخلق، والرحيم رحمةٌ تدوم لمن يُقبل على الله

كلاهما من أسماء الله: أحدهما يدلّ على رحمةٍ لا تستثني أحدًا، والآخر على رحمةٍ تبقى مع مَن يُقبل على الله.

**الرَّحمن** — ar-Rahman

الذي تشمل رحمتُه كلَّ مخلوق

مأخوذٌ من الرحمة. ورحمة الله تبلغ كلَّ أحدٍ وكلَّ شيء، شكر اللهَ أم لم يشكره.

**الرَّحيم** — ar-Rahim

الذي تدوم رحمتُه الخاصّة لمن يُقبل عليه

من الأصل نفسه الذي جاءت منه كلمة الرحمة. وهو يدلّ على رحمة الله الخاصّة الدائمة لمن يُقبل على الله.

**ماذا يخبرنا الاسمان عن الله؟**

- الله كثيرُ الرحمة
- الله يرحم الناسَ فقط، لا الطيور

**الجواب:** الله كثيرُ الرحمة

الاسمان مأخوذان من كلمة الرحمة.

**الأسماء الحُسنى** — al-Asma' al-Husna

أجملُ الأسماء، وهي أسماء الله

كلُّ اسمٍ من أسماء الله يدلّ على كمالٍ من كمالاته، كالرحمن والأحد والخالق.

**الرَّحمن** — ar-Rahman

الذي تشمل رحمتُه كلَّ مخلوق

مأخوذٌ من الرحمة. ورحمة الله تبلغ كلَّ أحدٍ وكلَّ شيء، شكر اللهَ أم لم يشكره.

**الرَّحيم** — ar-Rahim

الذي تدوم رحمتُه الخاصّة لمن يُقبل عليه

من الأصل نفسه الذي جاءت منه كلمة الرحمة. وهو يدلّ على رحمة الله الخاصّة الدائمة لمن يُقبل على الله.

**الرحمن والرحيم من الأسماء الحسنى. فما الأسماء الحسنى؟**

- أجملُ الأسماء، أسماءُ الله
- أسماءُ سُوَر القرآن
- أسماءُ كبار معلّمي الإسلام

**الجواب:** أجملُ الأسماء، أسماءُ الله

كلُّ اسمٍ من أسماء الله، كالرحمن والأحد، يخبرنا بشيءٍ صادقٍ وجميلٍ عن الله.

**الأسماء الحُسنى** — al-Asma' al-Husna

أجملُ الأسماء، وهي أسماء الله

كلُّ اسمٍ من أسماء الله يدلّ على كمالٍ من كمالاته، كالرحمن والأحد والخالق.

**الرَّحمن** — ar-Rahman

الذي تشمل رحمتُه كلَّ مخلوق

مأخوذٌ من الرحمة. ورحمة الله تبلغ كلَّ أحدٍ وكلَّ شيء، شكر اللهَ أم لم يشكره.

**الرَّحيم** — ar-Rahim

الذي تدوم رحمتُه الخاصّة لمن يُقبل عليه

من الأصل نفسه الذي جاءت منه كلمة الرحمة. وهو يدلّ على رحمة الله الخاصّة الدائمة لمن يُقبل على الله.

**لماذا سُمّيت أسماءُ الله الأسماءَ الحسنى؟**

- لأنّ كلًّا منها يدلّ على كمالٍ لله لا نقصَ فيه
- لأنّها أجملُ ما يُسمع حين تُتلى بالعربيّة
- لأنّ الناس اختاروها أجملَ ألقابٍ يصفون بها الله

**الجواب:** لأنّ كلًّا منها يدلّ على كمالٍ لله لا نقصَ فيه

جمالها في ما تدلّ عليه من صفات الله، لا في وقعها على الأذن. وهي أسماءٌ سمّى اللهُ بها نفسه، لا ألقابٌ ابتكرها الناس.

> بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
>
> In the name of Allah, the Beneficent, the Merciful.
>
> — Al-Fatiha · 1 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني

**ماذا تخبرنا هذه الكلمات عن الله؟**

- الله رحيمٌ، كثيرُ الرحمة
- الله بعيدٌ ومختبئ
- الله مثلُ إنسانٍ طيّب، لكنّه أكبر

**الجواب:** الله رحيمٌ، كثيرُ الرحمة

الاسمان بعد اسم الله يدلّان على الرحمة. ورحمةُ الله لا تشبه رحمةَ الناس.

> بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
>
> In the Name of Allah, the All-beneficent, the All-merciful
>
> — Al-Fatiha · 1 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني

**قبل أيّ اسمٍ آخر، تصف هذه الكلماتُ اللهَ بأنّه الرحمن الرحيم. فعلامَ يدلّ تقديم الرحمة؟**

- على أنّ معاملةَ الله لخلقه تبدأ بالرحمة
- على أنّ الرحمة صفةٌ كغيرها، قُدّمت جريًا على العادة
- على أنّ رحمة الله مقصورةٌ على مَن استحقّها وحده

**الجواب:** على أنّ معاملةَ الله لخلقه تبدأ بالرحمة

افتتاح الكلام بالرحمة يخبرنا كيف يعامل اللهُ خلقَه: بالرحمة أوّلًا، قبل أيّ استحقاقٍ منّا.

> وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
>
> And if you would count Allah's favors, you will not be able to number them; most surely Allah is Forgiving, Merciful.
>
> — An-Nahl · 18 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني

**ماذا تقول هذه الآية عن نِعَم الله؟**

- إنّها أكثرُ من أن تُعدّ
- إنّ المتأنّي الدقيق يستطيع أن يعدّها كلَّها
- إنّ النِّعَمَ الكبيرة وحدها هي التي تُحسَب

**الجواب:** إنّها أكثرُ من أن تُعدّ

لا يستطيع أحدٌ أن يعدّ نِعَم الله كلَّها، وتُختم الآية بأنّ الله غفورٌ رحيم.

> وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
>
> If you enumerate Allah’s blessings, you will not be able to count them. Indeed Allah is all-forgiving, all-merciful,
>
> — An-Nahl · 18 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني

**تقول الآية إنّ نِعَم الله لا تُحصى، ثمّ تصف اللهَ بأنّه غفورٌ رحيم. فأيَّ أملٍ يبعثه ذلك؟**

- أنّنا إذا قصّرنا في الشكر، بقي الله يغفر لنا ويرحمنا
- أنّ النِّعَم ما دامت لا تنتهي، فلا حاجةَ إلى شكر الله
- أنّ الله لا يغفر إلّا لمن وفّى كلَّ نعمةٍ حقَّها من الشكر

**الجواب:** أنّنا إذا قصّرنا في الشكر، بقي الله يغفر لنا ويرحمنا

لا يستطيع أحدٌ أن يشكر الله بقدر نِعَمه التي لا تُعدّ، ومغفرةُ الله ورحمته تسدّان هذا التقصير. فهي سببٌ للأمل، لا لترك الشكر.

**صواب أم خطأ؟**

- لله أسماءٌ كثيرةٌ جميلة. — صواب
- الرحمن اسمٌ من أسماء الله. — صواب
- الله يرحم الكبارَ فقط. — خطأ

**صواب أم خطأ؟**

- اسم الرحمن يخبرنا أنّ رحمة الله تصل إلى كلّ مخلوق. — صواب
- ليس لله إلّا اسمٌ واحد. — خطأ
- الرحيم اسمٌ من أسماء الله التي تدلّ على الرحمة. — صواب
- رحمة الله للناس فقط، لا للحيوانات. — خطأ

**يعطي اللهُ الحياةَ والطعامَ والهواء حتى لمن لا يفكّر في الله أبدًا. أيُّ اسمٍ يدلّ على هذا مباشرةً؟**

- الرحمن
- الرحيم
- الأحد

**الجواب:** الرحمن

الرحمن يدلّ على الرحمة التي تعمّ الجميع، والرحيم على الرحمة الدائمة لمن يُقبل على الله، والأحد هو الواحد الذي لا مثيلَ له.

الله يرحمنا. إذا ندمنا حقًّا تركنا الخطأ وحاولنا أن نُصلحه. عندها يغفر الله لنا، وهذا يملؤنا أملًا. ولذلك نكون لطفاء مع الجميع، مع الناس والحيوانات.

**الله رحيم. فكيف نعامل غيرنا؟**

- بلطفٍ ورفق، مع الجميع
- بلطفٍ، مع أصدقائنا فقط

**الجواب:** بلطفٍ ورفق، مع الجميع

رحمةُ الله تصل إلى الجميع، فليصل لطفنا إلى الجميع أيضًا.

كلُّ إنسانٍ يخطئ أحيانًا. وحين يندم الإنسان ويرجع إلى الله، يجد رحمةَ الله، فالله يحبّ أن يغفر. وهذا يملؤنا أملًا. ولأنّ الله يرحمنا، نستطيع أن نرحم غيرنا: نسامح، ونساعد، ونرفق.

**ماذا تعني رحمة الله لمن أخطأ ثمّ ندم؟**

- أنّه يستطيع أن يرجع إلى الله ويرجو مغفرته
- أنّه لا بدّ أن يصير كاملًا بلا أخطاء قبل أن يغفر الله له
- أنّ خطأه لا يمكن أن يُغفر أبدًا

**الجواب:** أنّه يستطيع أن يرجع إلى الله ويرجو مغفرته

رحمةُ الله أوسع من أيّ خطأ، وباب الرجوع إلى الله مفتوحٌ دائمًا.

يدعو كتابُ الله الناسَ إلى ألّا ييأسوا أبدًا من رحمة الله، مهما كثرت أخطاؤهم. والأمل لا يعني أن نتظاهر بأنّ الأخطاء لا تهمّ، بل أن نثق بأنّ رحمة الله أعظمُ من كلّ ذنب، وأنّ أوان الرجوع إلى الله لا يفوت أبدًا.

**ما الفرق بين الأمل في رحمة الله وتجاهلِ الإنسان أخطاءه؟**

- الأمل يعيد الإنسانَ إلى الله وإلى العمل الصالح
- الأمل يعني أنّ الأخطاء لم تعد تهمّ أبدًا
- الأمل لمن لم يرتكب أخطاءً كبيرةً فقط

**الجواب:** الأمل يعيد الإنسانَ إلى الله وإلى العمل الصالح

الأمل يتطلّع إلى الأمام ويغيّر الإنسان، أمّا تجاهل الخطأ فلا يغيّر شيئًا.

ولّى الإمامُ عليّ (ع)، وهو من كبار معلّمي الإسلام، رجلًا اسمه مالك الأشتر على مصر، وكتب إليه: «وَأَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِلرَّعِيَّةِ، وَالْمَحَبَّةَ لَهُمْ، وَاللُّطْفَ بِهِمْ … فَإِنَّهُمْ صِنْفَانِ: إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ، وَإِمَّا نَظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ».

_نهج البلاغة، الكتاب 53._

**في كلام الإمام عليّ (ع)، لماذا تشمل الرحمةُ الناسَ على اختلاف أديانهم؟**

- لأنّ كلَّ إنسانٍ أخٌ في الدين أو نظيرٌ في الخلق
- لأنّ على الوالي أن يحفظ النظام بين الناس جميعًا
- لأنّ الرحمة واجبةٌ على الولاة وحدهم دون غيرهم

**الجواب:** لأنّ كلَّ إنسانٍ أخٌ في الدين أو نظيرٌ في الخلق

لا يخرج أحدٌ من الناس عن أحد هذين الصنفين: فكلُّ إنسانٍ إمّا يشاركنا في الدين، وإمّا يشاركنا في أنّه مخلوقٌ لله.

**كلُّنا يخطئ أحيانًا. فماذا تعني رحمةُ الله عندئذ؟**

- نندمُ حقًّا ونُصلحُ خطأنا، والله يغفر لنا
- الله يتوقّف عن رحمتنا
- الندمُ لا ينفع عند الله

**الجواب:** نندمُ حقًّا ونُصلحُ خطأنا، والله يغفر لنا

رحمةُ الله أكبرُ من أيّ خطأ. نندمُ حقًّا، ونتركُ الخطأ، ونحاولُ أن نُصلحه. عندها ينفتح لنا طريقُ الرجوع إلى الله.

**الله رحيم. فما صلةُ ذلك بلطفنا مع غيرنا؟**

- الله يرحمنا أوّلًا، فنرحم غيرنا
- نكون لطفاء لكي يمدحنا الناس فقط
- نكون لطفاء حتى يلطف بنا الناس

**الجواب:** الله يرحمنا أوّلًا، فنرحم غيرنا

رحمةُ الله تسبق كلَّ ما نفعله، ومَن يعيش في ظلّها يحبّ أن تصل إلى غيره أيضًا.

**صواب أم خطأ؟**

- رحمة الله تعني أنّ أخطاءنا لا تهمّ. — خطأ
- لا ينبغي لأحدٍ أن ييأس من رحمة الله أبدًا. — صواب
- لا تجب الرحمة إلّا لمن يشاركنا في الدين. — خطأ
- معرفةُ أنّ الله رحيم تدفع الإنسانَ إلى أن يرحم غيره. — صواب

**تسقي قطّةً صغيرةً عطشى. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟**

- الله رحيم، وأنا أيضًا أكون لطيفًا
- اللطف لا يُحسب إلّا إذا رآه أحد
- رحمة الله للناس فقط، لا للحيوانات

**الجواب:** الله رحيم، وأنا أيضًا أكون لطيفًا

رحمةُ الله تصل إلى كلّ مخلوق، واللطف بالقطّة لطفٌ حقيقيّ.

**في المدرسة أوقع طفلٌ أصغرُ منك كوبَ عصيرك بلا قصد، وبدا عليه الخوف. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟**

- الله يرحمني، فأستطيع أن أرفق به وأسامحه
- الرحمة لمن ينتبه ولا يُخطئ فقط
- الله يغفر، أمّا الناس فعليهم أن يدفعوا ثمن كلّ خطأ

**الجواب:** الله يرحمني، فأستطيع أن أرفق به وأسامحه

نحن نرجو رحمة الله، فنستطيع أن نرحم غيرنا، حتى في الأمور الصغيرة.

**زميلٌ في صفّك يسخر كثيرًا من الآخرين، أوقع اليومَ كومةً من الكتب في الممرّ. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟**

- الرحمة للجميع، فأستطيع أن أساعد حتى هذا الزميل
- الرحمة لمن يستحقّها، فأستطيع أن أمضي في طريقي
- رحمة الله للجميع، أمّا رحمتي فلأصدقائي فقط

**الجواب:** الرحمة للجميع، فأستطيع أن أساعد حتى هذا الزميل

رحمة الله تصل إلى مَن لا يستحقّها، ويمكن أن تصل رحمتنا إليه كذلك.

**شخصٌ جديد في مجموعةٍ تنتمي إليها، في العمل أو الجامعة أو العمل التطوّعي، يرتكب في أسبوعه الأوّل خطأً يُضيع على الجميع يومَ عملٍ كاملًا. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟**

- الرحمة التي أرجوها من الله أستطيع أن أُظهرها له
- الرحمة هنا ضعف، والنتائج وحدها هي المهمّة
- رحمة الله شأنٌ بينه وبين الله، ولا علاقةَ لها بمعاملتي له

**الجواب:** الرحمة التي أرجوها من الله أستطيع أن أُظهرها له

الرحمة لا تتجاهل الخطأ، بل تعامل صاحبه كما نرجو أن يعاملنا الله.

**لنفترض أنّك مسؤولٌ عن مهمّة، وأنّ شخصًا يعمل معك فيها، وهو على دينٍ آخر، طلب وقتًا إضافيًّا لجزءٍ مهمٍّ منها. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟**

- أخًا في الدين كان أو نظيرًا في الخلق، فله حقُّ الرحمة
- الأخ في الدين له الرحمة، أمّا النظير في الخلق فله العدل فقط
- العدل أن أترك الرحمة جانبًا، وأحكم بالنتائج وحدها

**الجواب:** أخًا في الدين كان أو نظيرًا في الخلق، فله حقُّ الرحمة

كلام الإمام عليّ (ع) لا يستثني أحدًا، والرحمة والعدل يسيران معًا.

**على مدى عمرٍ طويل نلتَ من النِّعَم أكثرَ ممّا تستطيع أن تعدّ. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟**

- رحمة الله كانت في ذلك كلِّه، وما زلتُ أرجوها
- النِّعَم تأتي وتذهب بالصدفة، ولا أحدَ يعطيها
- الله أعطى النِّعَم، لكنّ رحمة الله لمن كان شكره كاملًا

**الجواب:** رحمة الله كانت في ذلك كلِّه، وما زلتُ أرجوها

كلُّ نعمةٍ كانت من رحمة الله، وهذه الرحمة نفسُها سببٌ للأمل اليوم.

**مع مَن تستطيع أن تكون لطيفًا غدًا؟**

**حين تقول بعد اليوم: بسم الله، بأيّ اسمٍ من أسماء الله ستفكّر؟**

**فكّر في شخصٍ يصعب عليك أن تكون لطيفًا معه. كيف تُظهر له الرحمة هذا الأسبوع؟**

**أين يمكنك في عملك أو دراستك أن تُظهر من الرحمة ما ترجوه من الله؟**

**مَن يعتمد عليك؟ وكيف تُظهر لهم، في رعايتك إيّاهم، شيئًا من الرحمة التي نلتَها؟**

**ماذا علّمتك السنون عن رحمة الله، ممّا تحبّ أن تنقله إلى أحبّتك؟**
https://hoda.buzz/lessons/ar/ka-l5

تدرّب على هذا الدرس في هدى: https://hoda.buzz/learn/ka-l5
