المستوى الأساسي · معرفة الله · العقيدة · الأعمار 5–99
اللهُ واحد
اللهُ واحدٌ لا شريكَ له ولا نظير. وفي هذا الدرس نتعرّف إلى القرآن، كتابِ الله، ونقرأ سورة الإخلاص.
ما الذي ستتعلّمه
- فهمُ أنّ الله واحد، وشرحُ ذلك: لا إلهَ إلّا الله، ولا شريكَ له ولا نظير. وهذا هو التوحيد.
- معرفةُ أنّ القرآن كتابُ الله، وأنّه مؤلَّفٌ من سُوَرٍ وآيات، وقراءةُ سورة الإخلاص بوصفها كلامَ الله عن وحدانيّته.
متى بدأ الله؟
الجواب: الله موجودٌ دائمًا، بلا بداية
الله لا بدايةَ له. أمّا كلُّ شيءٍ غيرُ الله فقد بدأ في وقتٍ ما.
أيُّ هذه العبارات صحيحة؟
الجواب: كلُّ شيءٍ يحتاج إلى الله، والله لا يحتاج إلى شيء
حاجةُ العالم إلى الله لا تنتهي بخلقه، بل تبقى في كلّ لحظة. والله وحده هو الذي لا يحتاج إلى شيء.
انظر إلى السماء في النهار، ثمّ في الليل. سترى الشمسَ والقمرَ والنجوم. اللهُ وحدَه خلقها كلَّها. فاللهُ واحد.
الشمس والقمر والنجوم: هل خلقها كلَّها خالقٌ واحد؟
الجواب: نعم، خلقها كلَّها خالقٌ واحد
أشياءُ العالم يكمّل بعضُها بعضًا. الشمس تُدفئ الأرض، والمطر يسقي النبات، والنبات يُطعم الحيوانات والناس. فالعالمُ كلُّه يعمل معًا في نظامٍ واحد، لأنّ اللهَ الواحد خلقه كلَّه ويرعاه كلَّه. فاللهُ واحدٌ، لا شريكَ له.
هل يمكن أن يكون للعالم أكثرُ من إله؟
الجواب: لا، فالله وحده هو الإله
الجاذبيّة في مجرّةٍ بعيدة تعمل كما تعمل هنا، فنظامٌ واحدٌ يسري في كلّ شيء. ويقول كتابُ الله: لو كان في السماوات والأرض آلهةٌ غيرُ الله لفسدتا. والعقلُ يبيّن السبب: لو كان إلهان لَحَدَّ كلٌّ منهما الآخر، والمحدودُ ليس إلهًا. فحتّى الآلهةُ التي تتّفق دائمًا لا يمكن أن تكون كلُّها إلهًا.
لنفترض أنّ آلهةً عدّة اتّفقت دائمًا فيما بينها. أيمكن أن يصدر عنها نظامُ العالم الواحد؟
الجواب: لا، فآلهةٌ كهذه لا يمكن أن تكون كلُّها إلهًا حقًّا
الله خلق الشمس والبحر، وخلقك أنت. خلق اللهُ كلَّ شيءٍ وحدَه. لا إلهَ إلّا الله. ولم يُعِنِ اللهَ أحدٌ في الخلق.
الله خلق الشمس. فمَن خلق البحر؟
الجواب: الله خلق البحرَ أيضًا
ليس هناك إلّا إلهٌ واحد، فخالقُ الشمس هو خالقُ البحر.
نسمّي الإيمانَ بأنّ اللهَ واحدٌ: التوحيد. والتوحيد يعني أنّ الله هو الإلهُ الوحيد. لا يشاركه أحدٌ في الخلق ولا في رعاية العالم، ولا شيءَ يساوي الله.
ساعدك زميلٌ في إكمال رسمتك. فهل خَلقُ الله كذلك؟
الجواب: لا، فالله يخلق بلا شريك
الناس يحتاجون كثيرًا إلى العون حين يصنعون شيئًا، أمّا الله فيخلق كلَّ شيءٍ وحدَه، بلا شريك.
يُسمّى هذا الإيمانُ التوحيد: أنّ الله واحد. وليس المقصود أنّ الله واحدٌ كما يكون الإنسانُ واحدًا بين مليارات الناس، بل المعنى أنّ الله لا ثانيَ له أصلًا: لا شريكَ له في خلق العالم ولا في تدبيره، ولا شيءَ يساويه.
الإنسانُ واحدٌ من بين كثيرين من الناس. فبأيّ معنى يكون اللهُ واحدًا؟
الجواب: اللهُ لا يقف معه ثانٍ، بأيّ معنى كان
كلُّ إنسانٍ فريد، لكنّه يبقى واحدًا من كثيرين. أمّا الله فلا ثانيَ له أصلًا.
صواب أم خطأ؟
- اللهُ واحد. — صواب
- الله يحتاج إلى مساعدٍ ليُنزل المطر. — خطأ
- لا إلهَ غيرُ الله. — صواب
صواب أم خطأ؟
- التوحيد هو الإيمان بأنّ الله واحد. — صواب
- الله خلق السماء، وإلهٌ آخرُ خلق البحر. — خطأ
- الله لا شريكَ له. — صواب
- الله يحتاج إلى مساعدين ليرعى العالم. — خطأ
صواب أم خطأ؟
- التوحيد يعني أنّ الله لا شريكَ له في خلق العالم. — صواب
- الله خلق العالم، وترك لقوًى أخرى أن تدبّر بعضَ أجزائه مستقلّةً عن الله. — خطأ
- الله أعظمُ آلهةٍ كثيرة. — خطأ
- لا شيءَ ولا أحدَ يساوي الله. — صواب
لله كتابٌ اسمُه القرآن. في القرآن سُوَرٌ كثيرة. والسورة قسمٌ من القرآن، ولكلِّ سورةٍ اسم. وفي كلِّ سورةٍ آيات. والآية مقطعٌ قصيرٌ من السورة.
ما السورة؟
الجواب: قسمٌ من القرآن
القرآن مؤلَّفٌ من سُوَر، وكلُّ سورةٍ مؤلَّفةٌ من آيات. أمّا الكلمة فأصغر من الآية.
القرآن كتابُ الله. فيه مئةٌ وأربعَ عشرةَ سورة، ولكلٍّ منها اسم. وكلُّ سورةٍ مؤلَّفة من آيات. ومن أقصر السور سورةُ الإخلاص، وفيها أربعُ آياتٍ فقط.
في سورة الإخلاص أربعُ آيات. ماذا يعني ذلك؟
الجواب: أنّها سورةٌ واحدة فيها أربعةُ مقاطع
الآية مقطعٌ واحد من السورة، فسورة الإخلاص سورةٌ قصيرة تتألّف من أربع آيات.
القرآنُ عند المسلمين كلامُ الله نفسُه، وفيه مئةٌ وأربعَ عشرةَ سورة، مرقّمةٌ من الأولى إلى الأخيرة، ولكلٍّ منها اسم. وكلُّ سورةٍ مؤلَّفة من آياتٍ مرقّمة، فالرمز 112:1 يعني السورةَ 112، الآيةَ 1. والآية في اللغة هي العلامة، وبهذه الكلمة نفسِها يسمّي القرآنُ علاماتِ الله في العالم.
كلمة الآية تُطلق على مقطعٍ من القرآن، وعلى علامةٍ في العالم. فما وجهُ المناسبة بين المعنيين؟
الجواب: لأنّ كلتيهما تدلّ المتأمّلَ على الله
آيةُ القرآن وآيةُ الطبيعة تعملان العملَ نفسَه: تقودان مَن يتأمّلهما إلى الله.
صِلْ كلَّ كلمةٍ بمعناها.
- القرآن — كتابُ الله
- السورة — قسمٌ من القرآن له اسم
- الآية — مقطعٌ واحد من السورة
قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌ
Say: He, Allah, is One. Allah is He on Whom all depend. He begets not, nor is He begotten. And none is like Him.
Al-Ikhlas · 1-4 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني
ماذا تقول هذه الآيات عن الله؟
الجواب: اللهُ واحد، ولا أحدَ يساويه
كلمة أَحَد تعني أنّ الله هو الإله الوحيد. وكلمة كُفُوًا تعني المساوي. فلا أحدَ يساوي الله، ولا أحدَ ينافسه.
قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌ
Say, ‘He is Allah, the One. Allah is the All-embracing. He neither begat, nor was begotten, nor has He any equal.’
Al-Ikhlas · 1-4 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني
تبدأ السورة بقوله تعالى: «قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ»، وتُختَم بقوله: «وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌ». فماذا تضيف الخاتمة؟
الجواب: أنّ اللهَ لا يساويه شيءٌ أبدًا، في أيّ أمرٍ كان
كلمة أَحَد في أوّل السورة تنفي وجودَ إلهٍ ثانٍ، وخاتمتُها تنفي أن يساوي اللهَ أحدٌ في منزلةٍ أو قدرة، فيكتمل معنى الوحدانيّة.
التوحيد tawhid
الإيمان بأنّ الله واحدٌ لا شريكَ له
من الفعل وَحَّدَ، أي جعل الشيءَ واحدًا أو شهد بأنّه واحد. وهو أوّلُ أصول الدين.
الأحد al-Ahad
الواحد الذي لا شريكَ له ولا نظير
اسمٌ من أسماء الله، وقد جاء في أوّل آيةٍ من سورة الإخلاص.
ما معنى التوحيد؟
الجواب: الإيمانُ بأنّ الله واحد
التوحيد أن تؤمن بأنّ الله واحد لا شريكَ له، ولا يحتاج إلى عون أحد.
التوحيد tawhid
الإيمان بأنّ الله واحدٌ لا شريكَ له
من الفعل وَحَّدَ، أي جعل الشيءَ واحدًا أو شهد بأنّه واحد. وهو أوّلُ أصول الدين.
الأحد al-Ahad
الواحد الذي لا شريكَ له ولا نظير
اسمٌ من أسماء الله، وقد جاء في أوّل آيةٍ من سورة الإخلاص.
كلمة التوحيد من الفعل وَحَّدَ، أي جعل الشيءَ واحدًا أو شهد بأنّه واحد. فما معنى أن تؤمن بالتوحيد؟
الجواب: أن تؤمن بأنّه لا إلهَ إلّا الله، ولا شريكَ له
أن تُوحِّد اللهَ يعني ألّا تجعل لأحدٍ أو لشيءٍ نصيبًا في الألوهيّة.
لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
Had there been any gods in them other than Allah, they would surely have fallen apart. Clear is Allah, the Lord of the Throne, of what they allege [concerning Him].
Al-Anbiya · 22 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني
بحسب هذه الآية، ماذا كان سيحدث لو كان مع الله آلهةٌ أخرى؟
الجواب: لفسدت السماواتُ والأرض
الإرادات المتنازعة لا تحفظ نظامًا واحدًا. فالنظام الذي نراه في السماوات والأرض يدلّ على الله الواحد.
ما الآية؟
الجواب: مقطعٌ واحد من سورة
الآيات هي المقاطع التي تتألّف منها كلُّ سورة، فالآية الواحدة جزءٌ صغير من سورة.
يقتبس كتابٌ آيةً من القرآن، ويُكتب بعدها: 112:1. ماذا يعني الرقمان؟
الجواب: السورة 112، الآية 1
الرقم الأوّل رقمُ السورة، والثاني رقمُ الآية فيها. و112:1 هي قوله تعالى: «قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ».
أيُّ هذه العبارات من التوحيد؟ اخترِ العباراتِ الصحيحةَ كلَّها.
الجواب: اللهُ واحدٌ لا ثانيَ له / لا شريكَ لله في الخلق / لا شيءَ ولا أحدَ يساوي الله
التوحيد ينفي وجودَ إلهٍ ثانٍ، وينفي أن يكون لله شريكٌ أو نظير.
بعد المطر ترى قوسَ المطر في السماء. مَن خلق المطرَ والشمسَ وقوسَ المطر؟
الجواب: اللهُ وحدَه خلقها كلَّها
خالقُ المطر هو خالقُ الشمس وقوسِ المطر. إنّه اللهُ الواحد.
تتعلّم في الصفّ أنّ الشمس والمطر والتربة تعمل معًا لينمو الطعام. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟
الجواب: اللهُ الواحد خلقها كلَّها، فهي تعمل معًا
خالقُ الشمس والمطر والتربة واحد، ولذلك تعمل معًا بانسجام.
في واجبٍ مدرسيّ تقرأ أساطيرَ قديمة فيها إلهٌ للبحر، وإلهٌ للسماء، وإلهٌ للحرب. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟
الجواب: للبحر والسماء وكلِّ شيءٍ خالقٌ واحد، هو الله، لا شريكَ له
التوحيد لا يترك جزءًا من العالم لإلهٍ آخر، فالبحر والسماء وكلُّ شيءٍ لله وحده.
يقول فيلمٌ وثائقيّ تشاهده إنّ الطبيعة وجدت طريقةً لتبقى نبتةٌ صحراويّة حيّة. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟
الجواب: الطبيعة ليست شريكةً لله، فالله وحده يدبّرها
الطبيعة من خَلق الله، وليست شريكةً له. فما يحفظ النبتة في الصحراء هو تدبيرُ الله، وإن سمّاه الناس الطبيعة.
لنفترض أنّ أمرًا تعبتَ فيه طويلًا نجح، فردَّ بعضُ مَن حولك ذلك إلى الحظّ. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟
الجواب: الخير من الله وحده، لا شريكَ له، وإن جاء عبر الناس والجهد
الحظّ والصدفة ليسا شريكين لله. فالله وحده يعطي الخير، وكثيرًا ما يعطيه عن طريق الناس والجهد.
على مدى سنواتٍ طويلة رأيتَ الفصولَ تتعاقب، عامًا بعد عام. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟
الجواب: اللهُ الواحد نفسُه يأتي بكلّ فصل، ولا شريكَ له فيه
الله الواحد يأتي بكلّ فصلٍ في كلّ عام، كما أتى به في كلّ الأعوام التي رأيتَها.