المستوى الأساسي · معرفة الله · العقيدة · الأعمار 5–99
اللهُ الخالق: مَن هو الله؟
خلق اللهُ كلَّ شيءٍ من العدم، ويحفظه في كلّ لحظة. وحين ننظر في ما خلق ونتفكّر فيه، نتعرّف إليه.
ما الذي ستتعلّمه
- بيانُ أنّ الله خلق كلَّ ما هو موجود من العدم، وأنّه يحفظ وجوده في كلّ لحظة.
- بيانُ كيف يقود النظرُ المتأنّي في خلق الله والتفكّرُ فيه إلى معرفته، كما يعلّمنا كتابُ الله.
انظر إلى السماء، وإلى شجرة، وإلى يديك. لم يصنعها أيُّ إنسان! فمَن خلقها؟
هل صنع أحدٌ من الناس السماء؟
الجواب: لا، لم يصنعها أحدٌ من الناس
انظر إلى طرف إصبعك: فيه خطوطٌ دقيقة لا تشبه خطوطَ أيّ إنسانٍ آخر. وانظر إلى بذرةٍ صغيرة تصير شجرةً أعلى من البيت. البذرة لا تُنبت نفسَها، ولا يقدر إنسانٌ أن يصنع بذرةً حيّة. فمن أين جاءت؟
هل تستطيع البذرة أن تجعل نفسَها شجرة؟
الجواب: لا، لا تستطيع
يأتي يومٌ يسأل فيه كثيرٌ من الناس: لماذا يوجد شيءٌ أصلًا؟ وهذا السؤال ليس علامةَ ضعفٍ في الإيمان. فالتفكير الجادّ في مصدر كلّ شيء هو بدايةُ معرفة الله. العلمُ يشرح كيف تعمل الأشياء، أمّا هذا السؤال فعن سبب وجودها أصلًا.
هل السؤال عن سبب وجود الأشياء أصلًا علامةُ ضعفٍ في الإيمان؟
الجواب: لا، فقد يكون بدايةَ معرفة الله
قد تمضي أسابيعُ كاملة بين العمل والدراسة والشاشات، ولا نلتفت إلى شيءٍ ممّا لم نصنعه نحن: السماءِ فوق طريقنا كلَّ يوم، والنَّفَسِ الذي يتردّد في صدورنا بلا عناء. وهذه الأشياء، شأنُها شأنُ مشهدٍ نادرٍ ككسوف الشمس، لم يصنعها إنسان، ولا بدّ لها من مصدرٍ جاءت منه. فماذا تكشف هذه الأشياء عن مصدرها؟
هل يجب أن يكون الشيءُ نادرًا أو غريبًا لكي يدلّك على الله؟
الجواب: لا، فالمألوف قد يدلّ على الله كما يدلّ النادر
مضت سنواتٌ وصباحاتُك مزدحمةٌ بالواجبات. ثمّ تأتي لحظةُ هدوء: ضوءٌ على الجدار، وطائرٌ عند النافذة. لم يصنعهما إنسان، وقد رأيتَهما آلافَ المرّات. وما تغيّر الضوء، بل تغيّرت دقّةُ نظرك إليه. فما الذي لا يزال المألوفُ قادرًا على أن يكشفه لك؟
بعد عقودٍ من الصباحات المتشابهة، ما الذي يُرجَّح أن يجعل الإنسانَ ينتبه إلى العالم من جديد؟
الجواب: طريقةٌ جديدة في النظر إلى ما كان حاضرًا دائمًا
رأيتَ الفصول تتعاقب مرّاتٍ كثيرة، والأغصانَ العارية تعود خضراءَ عامًا بعد عام. قد تجعل الخبرةُ الطويلة العالمَ يبدو عاديًّا، وقد تجعل صاحبَها أحسنَ قراءةً له. فمن أين يأتي هذا كلّه؟ وماذا يقول عمّن يُبقيه قائمًا؟
حين ترى الشيءَ مرّاتٍ كثيرة، هل يقلّ معناه عندك أم يزيد؟
الجواب: يختلف: بحسب الطريقة التي أنظر بها إليه
الناس يحتاجون دائمًا إلى شيءٍ يصنعون منه. الخبّاز يحتاج إلى الطحين. والبنّاء يحتاج إلى الطوب. أمّا الله فليس كذلك. الله خلق كلَّ شيءٍ من لا شيء.
هل يستطيع الخبّاز أن يصنع الخبز بلا طحين؟
الجواب: لا، الخبّاز يحتاج إلى الطحين
خلق اللهُ السماءَ والبحر، والأشجارَ والحيوانات. وخلقك أنت أيضًا. خلق اللهُ العالمَ من لا شيء. الله هو الخالق. هو الله الواحد الذي خلق كلَّ شيء.
من أيّ شيءٍ خلق اللهُ العالم؟
الجواب: من لا شيء
قبل ذلك لم يكن هناك شيء. حتى الطينُ الذي نصنع منه الطوبَ خلقه الله.
يستطيع الإنسان أن يصنع كرسيًّا، لكنْ من خشبٍ موجودٍ من قبل. أمّا الله فليس كذلك. الله خلق كلَّ شيءٍ من لا شيء: السماءَ، والبحار، وكلَّ حيوان، وخلقك أنت.
لكي تصنع كرسيًّا، ما الذي يجب أن يكون موجودًا من قبل؟
الجواب: خشبٌ أو مادّةٌ أخرى
إيجادُ الشيء من لا شيء اسمُه الخَلق. لذلك كان من أسماء الله: الخالق. والله واحد، ولا يخلق من لا شيءٍ إلا الله.
ما الفرق بين الخَلق والبناء؟
الجواب: البناء يحتاج إلى موادّ، والخَلق يبدأ من لا شيء
الإنسان يغيّر شكلَ ما هو موجود فقط، أمّا الله فيُوجِد الشيءَ بعد أن لم يكن.
البنّاؤون يرتّبون موادَّ موجودةً من قبل. أمّا الله فيُوجِد الأشياء من العدم. حتى الزمانُ والمكان من خَلق الله. لذلك كان من أسمائه: الخالق. والله واحد، لا خالقَ من العدم سواه.
يصنع النجّارُ طاولةً من الخشب. فهل خَلقُ الله من هذا القبيل، وإن كان أعظمَ بكثير؟
الجواب: لا، فالله يُوجِد حتّى الخشبَ نفسَه
لم يخلق اللهُ الأشياءَ مرّةً ثمّ تركها، بل هو يحفظ وجودها في كلّ لحظة. لا شيءَ في الكون أوجد نفسَه، ولا شيءَ يبقى موجودًا بغير الله.
ما الذي يُبقي الكونَ موجودًا الآن؟
الجواب: الله، في كلّ لحظة
لو لم يحفظه الله لحظةً واحدة، لما بقي منه شيء. والقوانين تصف كيف تجري الأشياء، لكنّها لا تُبقيها.
الله Allah
اسم الإله خالق كل شيء
اسم الجلالة، وهو اسم الإله الذي خلق كل شيء. يدعوه به الناس في كل مكان، أيًّا كانت لغتهم.
الخالق al-Khaliq
الذي يُوجِد الأشياء من العدم
من أسماء الله: الذي يُوجِد الأشياء من العدم. الناس يصنعون من شيء موجود، والله وحده يخلق.
الخالق هو الذي…
الجواب: يُوجِد الأشياءَ من لا شيء
الخالق هو الذي يُوجِد الأشياء من لا شيء. أمّا الناس فيصنعون ممّا هو موجود. والله لا يتخلّى عن شيءٍ ممّا خلق.
الله Allah
اسم الإله خالق كل شيء
اسم الجلالة، وهو اسم الإله الذي خلق كل شيء. يدعوه به الناس في كل مكان، أيًّا كانت لغتهم.
الخالق al-Khaliq
الذي يُوجِد الأشياء من العدم
من أسماء الله: الذي يُوجِد الأشياء من العدم. الناس يصنعون من شيء موجود، والله وحده يخلق.
كثيرًا ما يوصف الرسّام بأنّه مبدع. فبأيّ معنى يختصّ اللهُ وحده باسم الخالق؟
الجواب: الله يمنح الأشياءَ وجودَها نفسَه من العدم
الرسّام يرتّب ألوانًا موجودةً من قبل. أمّا الخالق فيُوجِد ما لم يكن موجودًا أصلًا، ومن ذلك الألوانُ والرسّامُ نفسُه.
صِلْ كلَّ واحدٍ بما يفعله.
- الله — يخلق كلَّ شيءٍ من لا شيء
- الخبّاز — يصنع الخبزَ من الطحين
- البنّاء — يبني البيتَ من الطوب
ضع كلَّ شيءٍ في مجموعته.
- لم يصنعه أيُّ إنسان: الشمس, المحيط, الطائر
- صنعه الناس: الكرسيّ, الهاتف
أيُّ عبارةٍ تصف معنى أنّ الله يخلق؟
الجواب: الله يُوجِد الأشياءَ بعد أن لم تكن شيئًا
البناء يحتاج إلى مادّةٍ موجودة، أمّا الخَلق فهو إعطاءُ الوجود نفسِه. ولم يكن مع الله شيءٌ يصنع منه.
خلق اللهُ العالمَ، ولم يتركه. الله يرعى كلَّ شيءٍ كلَّ يوم: الشمسَ، والمطر، ويرعاك أنت.
متى يرعى اللهُ العالم؟
الجواب: كلَّ يوم، وفي كلّ وقت
حتى وأنت نائم، الله يرعاك.
خلق اللهُ العالمَ، ولم يتركه بعد ذلك. ففي كلّ لحظة يُبقي اللهُ الشمسَ مضيئة، وقلبَك نابضًا، والعالمَ كلَّه موجودًا.
ما الذي يُبقي العالمَ موجودًا الآن؟
الجواب: الله، في كلّ لحظة
لا شيءَ يقدر أن يُبقي نفسَه موجودًا، ولو للحظةٍ واحدة.
صحيح أم خطأ؟
- الله خلق الأشجار. — صواب
- الناس صنعوا الشمس. — خطأ
- الله يرعى العالمَ كلَّ يوم. — صواب
صحيح أم خطأ؟
- الله خلق كلَّ شيءٍ من لا شيء. — صواب
- يستطيع الناس أن يصنعوا شيئًا من لا شيء إذا اجتهدوا كثيرًا. — خطأ
- بعد أن خلق اللهُ العالم، صار العالمُ قادرًا على أن يستمرّ وحدَه. — خطأ
ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ
Allah is the Creator of every thing and He has charge over every thing.
Az-Zumar · 62 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني
ماذا خلق الله؟
الجواب: كلَّ شيء
الله خلق كلَّ شيء، وهو يرعى كلَّ شيء.
ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ
Allah is the Creator of every thing and He has charge over every thing.
Az-Zumar · 62 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني
تقول هذه الكلمات إنّ اللهَ خالقُ…
الجواب: كلِّ شيء
تقول هذه الكلمات إنّ الله خلق كلَّ شيء، وإنّه وكيلٌ على كلّ شيء. والوكيل هنا هو الذي يتولّى أمرَ كلّ شيءٍ ويرعاه، فلا يخرج شيءٌ عن رعايته.
ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ
Allah is creator of all things, and He watches over all things.
Az-Zumar · 62 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني
تصف الآيةُ اللهَ بأنّه خالقُ كلّ شيء. فماذا يضيف قولُه تعالى: وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ؟
الجواب: أنّ الله ما زال يرعى جميعَ ما خلقه
أن يكون الله وكيلًا على كلّ شيء يعني أنّه يتولّى أمرَ كلّ شيءٍ ويرعاه دائمًا. فالخَلق لم يكن نهايةَ رعاية الله، واللهُ لا يُهمِل شيئًا ممّا خلقه.
الإمام عليّ (ع) من كبار معلّمي الإسلام. دعا الناسَ أن ينظروا إلى النملة الصغيرة. كيف تحمل طعامها إلى بيتها؟ مَن صنعها بهذا الإتقان؟ وكتابُ الله أيضًا يدعونا أن ننظر ونفكّر.
نهج البلاغة، الخطبة 185، المقطع الذي يصف النملة.
حين تنظر جيّدًا إلى نملةٍ صغيرة، ماذا يمكن أن تعرف؟
الجواب: أنّ الله خلقها بعنايةٍ كبيرة
حتى أصغرُ شيءٍ له خالقٌ صنعه بعناية.
قال الإمام عليّ (ع)، وهو من كبار معلّمي الإسلام: «ألاَ تَنْظُرُونَ إِلَى صَغِيرِ مَا خَلَقَ اللهُ، كَيْفَ أَحْكَمَ خَلْقَهُ، وَأَتْقَنَ تَرْكِيبَهُ، وَفَلَقَ لَهُ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ، وَسَوَّى لَهُ الْعَظْمَ وَالْبَشَرَ!» وكتابُ الله أيضًا يدعونا إلى أن ننظر ونتفكّر.
نهج البلاغة، الخطبة 185.
إلامَ يدعونا الإمام عليّ (ع) أن ننتبه في المخلوقات الصغيرة؟
الجواب: إلى دقّة خلقها وإتقانه
هذا الإتقان لا يحدث من تلقاء نفسه، بل يدلّ على مَن أتقنه.
يلفت كتابُ الله نظرَ الناس مرّةً بعد مرّة إلى السماء والأرض، والمطر والكائنات الحيّة، ثمّ يدعوهم إلى التفكير. فهو لا يطلب إيمانًا بلا تفكير. وبالنظر في خلق الله والتفكّر فيه، يصل الناس إلى معرفته.
لماذا يكرّر كتابُ الله الإشارةَ إلى السماء والأرض والكائنات الحيّة؟
الجواب: لكي يتفكّر الناسُ فيها فيعرفوا خالقها
الطبيعة علامةٌ تدلّ، لا غايةٌ نقف عندها. والعلامة وُضعت لتُقرأ.
سُئل الإمام الرضا (ع)، وهو من كبار معلّمي الإسلام: ما الدليل على أنّ العالم وُجد بعد أن لم يكن؟ فأجاب: «أَنْتَ لَمْ تَكُنْ ثُمَّ كُنْتَ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّكَ لَمْ تُكَوِّنْ نَفْسَكَ وَلا كَوَّنَكَ مَنْ هُوَ مِثْلُك»
عيون أخبار الرضا، الجزء الأوّل، الباب الحادي عشر، الحديث 32. وهو أيضًا في كتاب التوحيد للشيخ الصدوق، الباب 42، الحديث 3.
تتبَّعْ استدلالَ الإمام: أنت لم تصنع نفسَك، ولم يصنعك مَن هو مثلك. فماذا ينتج عن ذلك؟
الجواب: أوجدك خالقٌ ليس مثلك
ما بدأ وجودُه يحتاج إلى مصدرٍ ليس شيئًا آخرَ بدأ مثلَه.
صحيح أم خطأ؟
- لا يعرف اللهَ من خلال ما خلق إلا مَن درس العلوم. — خطأ
- النظر بعنايةٍ في ما خلق الله، والتفكّر فيه، يمكن أن يقودا الإنسانَ إلى معرفته. — صواب
- حين يشرح العلمُ كيف يعمل شيءٌ ما، لا يعود ذلك الشيء دالًّا على الله. — خطأ
- حتى شيءٌ صغيرٌ كالبذرة يمكن أن يدفع الإنسانَ إلى التفكير في خالقها. — صواب
مَن صنع الشمس؟ ومَن صنع المصباح؟
الجواب: الله خلق الشمس، والناس صنعوا المصباح
الناس يصنعون المصباح من الزجاج والمعدن. ولا يقدر أيُّ إنسانٍ أن يصنع الشمس. الله هو الذي خلقها.
افترِضْ أنّك بنيتَ قلعةً من الرمل على الشاطئ. كيف يختلف ما فعلتَه عمّا يفعله الله؟
الجواب: أنا شكّلتُ رملًا كان موجودًا، والله خلق العالمَ من لا شيء
البناء تشكيلُ ما هو موجود. أمّا الله فخلق العالمَ من لا شيء، حتى الرملَ والبحر.
في درس الأحياء تتعلّم خطوةً خطوة كيف تصير البذرةُ شجرة. ثمّ يخطر لك: إذا كان العلم يشرح هذا، فما دورُ الله إذن؟ أيُّ جوابٍ صحيح؟
الجواب: العلم يبيّن كيف تنمو البذرة، والله هو الذي أوجدها ويُبقيها
العلم يجيب عن سؤال: كيف تحدث الأشياء؟ والإيمان يجيب عن سؤال: لماذا وُجدت وبقيت؟ فالإيمان لا يقتصر على ما لم يفسّره العلم بعد.
أيُّ العبارات توافق معنى أنّ الله هو الخالق؟ اخترِ العباراتِ الصحيحةَ كلَّها.
الجواب: الله خلق كلَّ شيء، حتى الزمانَ والمكان / كلُّ شيءٍ موجودٌ في كلّ لحظة لأنّ الله يحفظ وجوده / لا شيءَ في الكون أوجد نفسَه
الخَلق إيجادٌ من العدم، لا إعادةُ تشكيل. والعالم لا يستغني عن الله لحظةً واحدة، ولا شيءَ فيه أوجد نفسَه.
املأ الفراغات.
البنّاؤون يرتّبون أشياءَ ___. أمّا الله فهو ___، يُوجِد الأشياءَ من ___، وهي تحتاج إليه ___.
- كانت موجودةً من قبل
- الخالق
- العدم
- في كلّ لحظة
- البنّاء
- معدن
- لم تكن موجودةً قطّ
- في البداية فقط
بعد المطر رأيتَ قوسَ المطر، فوقفتَ تنظر إليه. ماذا يمكن أن يعلّمك؟
الجواب: أنّ الله خلقه، وأنّ الله عظيم
لا يرسم أيُّ إنسانٍ قوسَ المطر. وهو لم يصنع نفسَه. والنظر إليه يعرّفنا بالذي خلقه.
في طريقك إلى البيت صارت السماء برتقاليّةً ووردية، فوقفتَ تنظر. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟
الجواب: هذا الجمال يدلّني على الله الذي خلقه
حتى الغروب الذي نراه كلَّ يوم يستحقّ أن نتأمّله، فالله يصنعه كلَّ مساء.
تقرأ أنّ عينَ الإنسان تتكيّف مع الضوء، من شمس الظهيرة الساطعة إلى ضوء النجوم الخافت. أيُّ استنتاجٍ صحيح؟
الجواب: يدلّ هذا الإتقان على مَن صنع العين وأوجدها
العلم يشرح كيف تعمل العين. أمّا وجودها واستمرارها في العمل فهما ما يدلّ على خالقها.
في طريقٍ تسلكه منذ سنوات، تتوقّف عند شجرةٍ مررتَ بها مرّاتٍ كثيرة، وقد أزهرت اليوم. أيُّ فكرةٍ عن الأشياء العاديّة مثلها صحيحة؟
الجواب: التوقّف والتفكّر فيها يمكن أن يقرّبني من معرفة الله
الأشياء العاديّة يخلقها الله ويحفظها في كلّ لحظة، فهي حاضرةٌ دائمًا لمن يريد أن يقرأها.
في عمرك الطويل رأيتَ الربيعَ يعود مرّاتٍ كثيرة. وهذا العام تعود الأزهارُ من جديد. كيف تراها على أصدقِ وجه؟
الجواب: أراها علاماتٍ على خالقها، وخبرتي الطويلة تعينني على قراءتها
كلّ ربيعٍ يخلقه الله ويحفظه من جديد. ومَن طال عمرُه رأى من هذه العلامات أكثر.