المستوى الأساسي · معرفة الله · العقيدة · الأعمار 5–99
الله موجود دائمًا
اكتشف أن الله لا بداية له ولا نهاية، وأنه لا يحتاج إلى شيء، وكل شيء يحتاج إليه.
ما الذي ستتعلّمه
- توضيح أن الله لا بداية له ولا نهاية: لم يزل موجودًا ولا يزال.
- توضيح أن الله لا يحتاج إلى شيء، وأن كل شيء يحتاج إليه في كل لحظة.
الخبّاز يصنع الخبز، والله يخلق العالم. ما الفرق بينهما؟
الجواب: الخبّاز يحتاج إلى الدقيق، والله يخلق من العدم.
الخبّاز يشكّل دقيقًا موجودًا من قبل فيجعله خبزًا. أما الله فيخلق من العدم: لم يكن شيء غير الله، فوُجد العالم لأن الله أراده.
الخبّاز يصنع الخبز، والله يخلق العالم. فما الفرق الحقيقي بينهما؟
الجواب: الخبّاز يشكّل دقيقًا موجودًا من قبل، والله يوجِد الأشياء من العدم
الخبّاز يحتاج إلى دقيقٍ موجودٍ من قبل. أمّا الله فلا يحتاج إلى شيء: لم يكن قبل العالم شيءٌ غير الله، والعالم موجودٌ لأنّ الله أراده.
كل ما تراه بدأ في وقت ما. الخروف الصغير وُلد. والزهرة نبتت من بذرة. وأنتَ أيضًا بدأتَ: كان وقتٌ لم تكن فيه هنا أبدًا!
ما الذي يشترك فيه الخروف الصغير والزهرة وأنت؟
الجواب: بداية
قبل زمنٍ لم يكن أيٌّ منكم هنا، ثم بدأ كلُّ واحد.
فكّر في أي شيء: درّاجةٍ، ومدرسةٍ، وأقدمِ شجرةٍ في المدينة، وحتى الجبال. كلٌّ منها بدأ في وقت ما، ولن يبقى أيٌّ منها في هذه الدنيا إلى الأبد.
ما الذي يجمع بين الدرّاجة والجبال؟
الجواب: كلاهما بدأ، ولن يبقى إلى الأبد.
الدرّاجة جديدة والجبال قديمة جدًّا، لكن لكليهما بداية، ولن يبقى أيٌّ منهما في هذه الدنيا إلى الأبد.
كلُّ ما حولنا له بداية. ويقول بعضُ الناس إنّ الكون نفسه موجودٌ منذ الأزل. لكنّ كلَّ جزءٍ منه يتغيّر ويعتمد على غيره، وما يتغيّر ويعتمد على غيره لا يمكن أن يكون مصدرَ وجودِ نفسه. اللهُ وحده لا بدايةَ له ولا يعتمد على شيء، وكلُّ ما سواه بدأ لأنّ الله أوجده.
لماذا لا يمكن أن يكون الكون مصدرَ وجودِ نفسه؟
الجواب: لأنّ كلَّ جزءٍ منه يتغيّر ويعتمد على غيره
ما يتغيّر ويعتمد على غيره لا يمنح نفسه الوجود، مهما كان قديمًا. اللهُ وحده لا يعتمد على شيء.
الهواتف والتطبيقات والشركات والصيحات تظهر وتختفي في سنوات قليلة. وحتى ما يبدو أنه لا يزول، كالمدن والجبال، بدأ يومًا وسيزول مع الزمن.
ماذا يقول النص عمّا يبدو أنه لا يزول؟
الجواب: هي أيضًا بدأت وستزول مع الزمن.
المدن والجبال تدوم أطول بكثير من الهواتف، لكن لها هي أيضًا بداية، وستزول مع الزمن.
في منتصف العمر رأيت كثيرًا من الأشياء تبدأ وتنتهي: أعمالًا وبيوتًا وخططًا، بل مراحل كاملة من الحياة. كلُّ ما في هذه الدنيا له بداية، ويزول عاجلًا أو آجلًا.
هُدم في مدينتك مبنًى ظلّ قائمًا عقودًا، ويُبنى مكانه الآن مبنًى جديد. أيّ الأفكار التالية تتّفق مع ما قرأته؟
الجواب: له بداية ونهاية، ككلّ ما في هذه الدنيا
العقود مدّةٌ طويلة، لكن كان للمبنى يومٌ أوّل ويومٌ أخير، ككلّ ما في هذه الدنيا.
في عمرٍ طويل رأيت كثيرًا من الأشياء تبدأ ثم تمضي: أماكن تغيّرت، وأنماط عيش جاءت وذهبت. كل ما في هذا العالم له بداية، وكل شيء يمضي مع الزمن.
تذكّر شارعًا أو عادةً عرفتها في شبابك ثم تغيّرت. أيّ الأفكار التالية تتّفق مع ما قرأته؟
الجواب: كل ما في هذا العالم يبدأ ثم يمضي مع الزمن
ما تغيّر من حولك ليس استثناءً، فلكلّ ما في هذه الدنيا وقتُه.
الله مختلف. الله لم يبدأ أبدًا. الله موجود دائمًا، قبل كل شيء. ولن ينتهي أبدًا.
هل لله بداية أيضًا؟
الجواب: لا، أبدًا
الله لم يبدأ ولن ينتهي. كان الله قبل أن يوجد أيُّ شيءٍ آخر، ولا يعتمد على شيء. وكلُّ ما سواه بدأ، ويبقى ما دام الله يُبقيه. وحتى ما يبقى إلى الأبد، كالحياة الآخرة، يبقى لأنّ الله يُبقيه.
هل كان لله بداية في يوم ما؟
الجواب: لا، الله لم يبدأ أبدًا.
الله ليس كذلك. الله لا بداية له ولا نهاية. والزمان نفسه من خلق الله، فالله ليس داخل الزمان، لا يكبر ولا ينتظر ما سيأتي. الله موجود دائمًا.
لماذا لا يكبر الله؟
الجواب: الزمان من خلق الله، والله ليس داخله.
التقدّم في العمر يحدث لما هو داخل الزمان. والزمان من خلق الله، فالله ليس داخله، ولا يكبر ولا يتغيّر.
سأل رجلٌ اسمه نافع الإمامَ الباقر (ع) يومًا: متى وُجد الله؟ فأجابه الإمام بسؤال: متى لم يكن الله موجودًا حتى يُسأل متى بدأ؟ ثم قال: سبحان من لم يزل ولا يزال.
الكافي، ج1، كتاب التوحيد، باب الكون والمكان، ح1؛ سنده صحيح عند المجلسي (مرآة العقول).
كيف أجاب الإمام عن سؤال نافع؟
الجواب: سأله: متى لم يكن الله موجودًا؟
أجابه الإمام بسؤال، لأنه ليس من وقتٍ لم يكن الله فيه، فلا معنى لأن يُسأل: متى بدأ؟
صواب أم خطأ؟
- للشجرة بداية. — صواب
- لله بداية. — خطأ
- الله لن ينتهي أبدًا. — صواب
صواب أم خطأ؟
- للجبال بداية. — صواب
- الله بدأ منذ زمن بعيد جدًّا. — خطأ
- الله لن ينتهي أبدًا. — صواب
صواب أم خطأ؟
- عُمر الله أطول من عُمر كل شيء. — خطأ
- الله لا بداية له ولا نهاية. — صواب
- الزمان من خلق الله. — صواب
- قبل أن يوجد العالم كان الله ينتظر أن يبدأ. — خطأ
نحن نحتاج إلى الطعام والماء، ونحتاج إلى النوم، ونتعب. أما الله فلا يمكن أن يجوع أو يتعب، لأنّ الله لا يحتاج إلى شيء.
هل يحتاج الله إلى الطعام أو النوم؟
الجواب: لا، أبدًا
نحن نحتاج إلى الطعام والنوم وإلى مساعدة الآخرين. أما الله فلا يحتاج إلى شيء أبدًا: لا طعام ولا راحة ولا مساعدة. الله لا يتعب، ولا ينفد عنده شيء.
هل يحتاج الله إلى شيء، كالطعام أو الراحة أو المساعدة؟
الجواب: لا، لا شيء أبدًا.
إنه سؤال في محلّه. كل مصنوع يحتاج إلى صانع. ولو كان الله مصنوعًا لاحتاج صانعه إلى صانع، وهكذا بلا نهاية، ولما وُجد شيء قطّ. فلا بدّ من واحدٍ لم يُصنع ولا يحتاج إلى شيء: وهو الله.
يسأل كثيرون: «إذا كان الله قد خلق كل شيء، فمَن خلق الله؟» ما رأيك؟
الجواب: الله لم يُخلق أبدًا.
لكننا نحتاج إلى أشياء كثيرة: هواء نتنفّسه، وماء، وطعام، وشمس. كلها من الله. نحن نحتاج إلى الله دائمًا.
متى نحتاج إلى الله؟
الجواب: دائمًا
حتى الآن، وأنت تتنفّس، تحتاج إلى الله.
كل ما سوى الله يحتاج إلى الله. النبتة تحتاج إلى الشمس والماء، وأنت تحتاج إلى الهواء والطعام. لكن الشمس والماء والهواء وأنت نفسك موجودون فقط لأن الله يُبقيهم موجودين.
ما الصحيح بحسب هذا النص؟
الجواب: كل شيء يحتاج إلى الله لكي يوجد.
كل شيء يحتاج إلى الله لكي يوجد أصلًا: الشمس والهواء، كالنبات والناس. ونحتاج إليه دائمًا، لا حين تسوء الأمور فقط.
الله لا يحتاج إلى شيء: لا طعام ولا راحة ولا مساعدة، ولا حتى شكرنا. وكل ما سواه يحتاج إليه في كل لحظة لكي يوجد أصلًا. والأغنياء والأقوياء والأذكياء يحتاجون إلى الله كما يحتاج إليه أي أحد.
بحسب هذا النص، من يحتاج إلى الله؟
الجواب: الجميع، ومنهم الأقوياء.
كل شيء يحتاج إلى الله في كل لحظة لكي يوجد، فلا يجعل الغنى أو القوة أو الذكاء أحدًا أقلّ حاجةً إليه.
الغنيّ al-Ghani
الذي لا يحتاج إلى شيء
اسم من أسماء الله. الله لا يحتاج إلى شيء، وكل ما سواه يحتاج إليه. وليس المقصود هنا المال.
الغنيّ هو الذي…
الجواب: لا يحتاج إلى شيء
الغنيّ اسم من أسماء الله: الذي لا يحتاج إلى شيء أبدًا. وليس المقصود المال، بل الاستغناء عن كل حاجة.
الغنيّ al-Ghani
الذي لا يحتاج إلى شيء
اسم من أسماء الله. الله لا يحتاج إلى شيء، وكل ما سواه يحتاج إليه. وليس المقصود هنا المال.
اللهُ هو الغنيّ. ماذا يخبرنا هذا الاسم؟
الجواب: الله لا يحتاج إلى شيءٍ أبدًا، وكلُّ شيءٍ يحتاج إليه
الغنيّ اسم من أسماء الله: الذي لا يحتاج إلى شيء أبدًا. وليس المقصود المال، بل الاستغناء عن كل حاجة.
صِل كلَّ واحد بما يحتاج إليه.
- النبتة — الشمس والماء
- أنت — الطعام والنوم
- السمكة — ماء تسبح فيه
- الله — لا شيء أبدًا
املأ الفراغات.
الله موجود منذ الأزل: لا ___ له. والله باقٍ دائمًا: لا ___ له. الله لا يحتاج إلى شيء، وكل شيء ___ الله.
- بداية
- نهاية
- يحتاج إلى
- يساعد
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ
O men! you are they who stand in need of Allah, and Allah is He Who is the Self-sufficient, the Praised One.
Fatir · 15 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني
بحسب هذه الكلمات، من يحتاج إلى الله؟
الجواب: كل الناس
هذه الكلمات تخاطب الناس جميعًا: كلنا نحتاج إلى الله، والله لا يحتاج إلى شيء.
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ
O men! you are they who stand in need of Allah, and Allah is He Who is the Self-sufficient, the Praised One.
Fatir · 15 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني
بحسب هذه الكلمات، مَن المحتاج ومَن الغنيّ؟
الجواب: الناس يحتاجون إلى الله، والله لا يحتاج إلى شيء.
تقول الكلمات إن الناس هم الفقراء إلى الله، وإن الله هو الغنيّ الذي لا يحتاج إلى شيء.
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ
O mankind! You are the ones who stand in need of Allah, and Allah—He is the All-sufficient, the All-laudable.
Fatir · 15 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني
بحسب هذه الكلمات، مَن المحتاج ومَن الغنيّ؟
الجواب: الناس يحتاجون إلى الله، والله لا يحتاج إلى شيء.
تقول الكلمات إن الناس هم الفقراء إلى الله، وإن الله هو الغنيّ الذي لا يحتاج إلى شيء.
لعبتك تتوقّف حين تنفد بطاريّاتها، وأنت تتعب في الليل. ما الصحيح عن الله؟
الجواب: الله لا يتعب، لأنّه لا يحتاج إلى شيء.
اللعبة تحتاج إلى بطاريات، ونحن نحتاج إلى النوم. أما الله فلا يحتاج إلى شيء، فلا يمكن أن يتعب.
تعود من المدرسة جائعًا جدًّا، وفي المساء تتعب حتى تنام مبكرًا. ماذا يبيّن هذا عنك وعن الله؟
الجواب: أنا أحتاج إلى أشياء دائمًا، والله لا يحتاج إلى شيء.
الجوع والتعب يبيّنان كم نحتاج كل يوم. والله لا يجوع ولا يتعب لأنه لا يحتاج إلى شيء، ونحن نحتاج إليه في كل لحظة، لا في الشدّة فقط.
بعد أسابيع من الجهد تحصل على أفضل علامة في حياتك، وتشعر لحظةً أنك لا تحتاج إلى أحد. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟
الجواب: حتى في أفضل حالاتي أنا محتاج إلى الله في كل ما لديّ.
جهدك حقيقي ويستحق الفرح. لكن العقل الذي درست به، والوقت الذي أُتيح لك، وكل نَفَس تنفّسته، كلها من الله. الله وحده لا يحتاج إلى شيء، وكل من سواه يحتاج إليه، في أحسن أحواله كما في أصعبها.
لنفترض أنك بعد سنواتٍ من الجهد وقفتَ على قدميك: لك دخلك وقراراتك. ويخطر لك: «صرتُ أستطيع تدبير أموري وحدي». أيُّ فكرةٍ صحيحة؟
الجواب: الاستقلال حسن، وما زلت أحتاج إلى الله في كل شيء.
الاعتماد على النفس يعني ألّا تكون عالةً على الناس، وهو أمر حسن. أما الحاجة إلى الله فشيء آخر: كل ما لديك وكل ما أنت عليه موجود لأن الله يُبقيه، فلا يجعل الاستقلال أحدًا أقلّ حاجةً إلى الله.
يعتمد عليك كثيرون، وفي بعض الأيام تشعر كأنّ كلَّ شيءٍ على كتفيك. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟
الجواب: وأنا أيضًا أعتمد على الله كالجميع.
قد يعتمد الآخرون عليك، لكنك أنت، مثل الجميع، تعتمد على الله في كل لحظة، لا بعد انتهاء العمل فقط. الله لا يحتاج إلى عون أحد، وكل شيء، حتى قدرتك على حمل ما تحمله، موجود لأن الله يُبقيه.
في عمرك الطويل اعتمدتَ على كثيرين: معلّمين وأطبّاء وأصدقاء وجيران، واعتمد عليك كثيرون أيضًا. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟
الجواب: كلّنا نحتاج إلى غيرنا وإلى الله، والله وحده لا يحتاج إلى شيء.
أن يعتمد الناس بعضهم على بعض من طبيعة المخلوق في كلّ عمر. ووراء كلّ هذا العون يحتاج الجميعُ، مَن يُعين ومَن يُعان، إلى الله في كلّ لحظة. الله وحده لا يحتاج إلى شيء.
تخيّلْ مبنى مدرسةٍ قديمًا، والتلالُ القريبة منه أقدم منه بكثير. ما الصحيح عن الله؟
الجواب: الله لا بداية له أصلًا.
المدرسة والتلال كلتاهما بدأت، إحداهما بعد الأخرى بزمن طويل. والله لم يبدأ قبلهما، بل لم يبدأ أصلًا.
أيّ العبارات صحيحة عن الله؟ اختر كل ما ينطبق.
الجواب: الله لا بداية له ولا نهاية. / الله لا يحتاج إلى شيء أبدًا. / كل شيء يحتاج إلى الله لكي يوجد.
الله لا بداية له ولا نهاية، ولم يُخلق أبدًا: فلو كان له خالق لاحتاج خالقه إلى خالق، بلا نهاية. والله لا يحتاج إلى شيء ولا إلى أحد، وكل شيء يحتاج إليه في كل لحظة لكي يوجد.