هُدى
العربية

المستوى الأساسي · معرفة الله · العقيدة · الأعمار ‎٥‎–‎٩٩‎

اللهُ عليمٌ قريب

الله يعلم كلَّ شيء، ما نراه وما خفي عنّا، وهو قريبٌ من كلّ إنسانٍ دون أن يحويه مكان، وهذا يدعونا إلى الصدق ويبعث في القلب الطمأنينة.

معاينة الدرس

ما الذي ستتعلّمه

  • شرحُ أنّ الله يعلم كلَّ شيء، الظاهرَ والغيب، حتى الأفكارَ التي لم تُقَل، ولماذا يدفع ذلك الإنسانَ إلى الصدق وإن لم يطّلع على أمره أحدٌ من الناس.
  • شرحُ أنّ الله قريبٌ من كلّ إنسانٍ دون أن يحويه مكان، ولماذا يبعث ذلك على الطمأنينة: فالله يسمع كلَّ إنسانٍ ويعلم حاله أينما كان.

مَن تصله رحمةُ الله؟

  • كلُّ أحدٍ وكلُّ شيء
  • الكبارُ فقط
  • مَن لا يخطئ أبدًا
اقرأ الدرس كاملًا إخفاء بقية الدرس

ما معنى أنّ الله لا مكانَ له؟

  • أنّ الله لا يحويه مكانٌ ولا حيّزٌ أصلًا
  • أنّ الله يسكن مكانًا بعيدًا فوق السماوات
  • أنّ الله يكون في مكانٍ واحدٍ في الوقت الواحد، كما نكون نحن

الله يعلم كلَّ شيء. يعلم ما نقوله. ويعلم ما نفكّر فيه ولا نقوله. اللهُ يعلم ذلك كلَّه بلا عينين ولا أذنين.

إذا فكّرتَ في شيءٍ ولم تقله، فهل يعلمه الله؟

  • نعم، الله يعلمه
  • لا، إلّا إذا قلتُه

الله يعلم كلَّ شيء: ما نراه، وما خفي عنّا. وما خفي عنّا نسمّيه الغيب. الله يعلم كلَّ ورقةٍ تسقط، وكلَّ بذرةٍ تحت التراب، وكلَّ فكرةٍ في كلّ عقل. ولا يحتاج الله إلى أن ينظر أو يسأل أو يتعلّم، فالله يعلم دائمًا.

تسقط ورقةٌ في وسط غابةٍ كثيفة، ولا إنسانَ هناك. فهل يعلم أحدٌ أنّها سقطت؟

  • نعم، الله يعلم
  • لا، لا يمكن أن يعلم أحد

الإنسان يتعلّم: ينتبه ويسأل ويتذكّر، ويبقى كثيرٌ من الأمور خافيًا عليه. وليس علمُ الله كذلك. فالله يعلم كلَّ شيء، الظاهرَ والغيب، قبل أن يكون، وحين يكون، وبعد أن يكون، لا بحواسَّ ولا بتعلُّم. ولا شيءَ أصغرُ أو أخفى من أن يعلمه الله، مهما بعُد عنّا، ولو كان فكرةً لم تُقَل قطّ.

هل يعلم اللهُ الأشياءَ حين تحدث، أم يعلمها من قبل؟

  • من قبل، فعلمُ الله لا بدايةَ له
  • حين تحدث، كما ننتبه نحن إليها

تسقط ورقةٌ في غابةٍ هادئة. لا يراها أحدٌ من الناس. لكنّ اللهَ يعلم بها. وتحت التراب بذرةٌ صغيرة. اللهُ يعلم بها أيضًا. لا شيءَ يخفى على الله.

تسقط ورقةٌ، ولا أحدَ من الناس هناك. مَن يعلم بها؟

  • الله يعلم
  • لا أحدَ يعلم

وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَآ إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِى ظُلُمَٰتِ ٱلْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ

And with Him are the keys of the unseen treasures-- none knows them but He; and He knows what is in the land and the sea, and there falls not a leaf but He knows it, nor a grain in the darkness of the earth, nor anything green nor dry but (it is all) in a clear book.

Al-An'am · 59 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني

ماذا تقول هذه الآية عن علم الله؟

  • أنّ الله يعلم حتى كلَّ ورقةٍ تسقط وكلَّ حبّةٍ خفيّة
  • أنّ بعضَ ما في ظلمات الأرض يخفى على الله
  • أنّ الله يعلم الكبيرَ من الأشياء، لا الصغيرَ كورقة الشجر

اللهُ يعلم ما في قلوبنا: آمالَنا، وهمومَنا، والأفكارَ الطيّبة التي لا يسمعها أحد. الناس لا يعرفون إلّا ما نقوله أو نُظهره لهم. أمّا الله فيعلم حتى ما لا نقوله أبدًا.

ما الذي يعلمه الله، ولا يعرفه الناس في الغالب؟

  • الأفكارَ والمشاعرَ التي لا نقولها
  • الأعمالَ التي نفعلها أمام الناس
  • الكلامَ الذي نقوله بصوتٍ عالٍ أو نكتبه

وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَآ إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِى ظُلُمَٰتِ ٱلْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ

With Him are the treasures of the Unseen; no one knows them except Him. He knows whatever there is in land and sea. No leaf falls without His knowing it, nor is there a grain in the darkness of the earth, nor anything fresh or withered but it is in a manifest Book.

Al-An'am · 59 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني

ماذا تُعلّمنا الآية عن مدى علم الله؟

  • لا شيءَ يخرج عنه، مهما صغُر أو خفي
  • يعلم اللهُ النظامَ العامَّ للأشياء، لا كلَّ ورقةٍ بعينها
  • الغيبُ يخفى على الله كما يخفى علينا
  • الله يحتاج إلى عينين ليرى.
  • الله يعلم ما نفكّر فيه.
  • بعضُ الأشياء تخفى على الله.
  • الله يحتاج إلى أن يتعلّم الأشياء، كما نتعلّم نحن.
  • الله يعلم الأشياء بلا عينين ولا أذنين.
  • الله يعلم أنّ ورقةً سقطت، حتى إن لم يرها أحد.
  • الله يعلم ما في قلوبنا.
  • بعضُ الأمور الخفيّة خارجةٌ عن علم الله.
  • لا يعلم اللهُ بالأحداث إلّا حين تقع.
  • يعلم الله أفكارَنا قبل أن نصوغها كلامًا.
  • يعلم الله دون حاجةٍ إلى عينٍ أو أذنٍ أو أيّ عضو.

العليم al-'Alim

الذي لا يخفى عليه شيء

اسمٌ من أسماء الله الحسنى، مأخوذٌ من العِلم. فالله يعلم كلَّ شيء، ما ظهر منه وما خفي، دون أن يتعلّم، ولا ينسى شيئًا أبدًا.

ماذا يخبرنا هذا الاسم عن الله؟

  • الله يعلم كلَّ شيء
  • الله يعلم كلامَنا فقط

العليم al-'Alim

الذي لا يخفى عليه شيء

اسمٌ من أسماء الله الحسنى، مأخوذٌ من العِلم. فالله يعلم كلَّ شيء، ما ظهر منه وما خفي، دون أن يتعلّم، ولا ينسى شيئًا أبدًا.

من أسماء الله: العليم. فأيُّ جملةٍ صحيحةٌ عن علم الله؟

  • لا يخفى على الله شيء، كبيرًا كان أو صغيرًا
  • بعضُ الأشياء الصغيرة تخفى على الله
  • لا يعلم الله إلّا ما يخبره به الناس

العليم al-'Alim

الذي لا يخفى عليه شيء

اسمٌ من أسماء الله الحسنى، مأخوذٌ من العِلم. فالله يعلم كلَّ شيء، ما ظهر منه وما خفي، دون أن يتعلّم، ولا ينسى شيئًا أبدًا.

بماذا يختلف علمُ الله، وهو العليم، عن علم إنسانٍ واسعِ العلم؟

  • بأنّه لا بدايةَ له، ولا نقصَ فيه، ولا يحتاج إلى تعلُّم
  • بأنّه من النوع نفسه، لكنّه أعظمُ مقدارًا بكثير
  • بأنّه يحيط بقوانين العالم العامّة، لا بكلّ تفاصيله

اللهُ ليس في أيّ مكان. اللهُ قريبٌ من كلّ واحدٍ منّا. حين تتحدّث إلى الله، ولو همسًا، يسمعك الله. اللهُ قريبٌ منك دائمًا.

إلى أين يجب أن تذهب لكي يسمعك الله؟

  • لا أحتاج أن أذهب، اللهُ يسمعني هنا
  • إلى مكانٍ عالٍ، ليسمعني الله

اللهُ قريب، ولكن ليس كشخصٍ يقف بجانبك. فالله لا يحويه مكان، ولا يخلو مكانٌ من علم الله وقدرته. ولذلك فالله قريبٌ من كلّ إنسان، أينما كان، وفي كلّ لحظة: يسمع كلَّ كلمةٍ تُقال همسًا، ويعلم كلَّ همّ. ولا يكون أحدٌ بعيدًا عن الله أبدًا.

لماذا لا يكون أحدٌ بعيدًا عن الله أبدًا؟

  • لأنّ علمَ الله وقدرتَه يبلغان كلَّ مكان
  • لأنّ الله ينتقل بسرعةٍ إلى حيث يكون الناس
  • لأنّ اللهَ يمتدّ في السماء كلِّها حتى يملأها

قولُنا: اللهُ قريب، لا يعني أنّ المسافة قصيرة. فالله لا يحويه مكان، ولا يخلو مكانٌ من علم الله وقدرته. وإنّما القرب هنا أنّه لا شيءَ من أمر الإنسان، أينما كان وأيًّا كان شعوره، يخرج عن علم الله وسمعه ورعايته، ولا لحظةً واحدة.

ما معنى قرب الله من الإنسان؟

  • أنّ الله يعلم الإنسانَ ويرعاه تمامًا، دون أيّ مسافة
  • أنّ الله يقترب من الإنسان في المكان حين يدعوه الإنسان
  • أنّ الله قريبٌ في المكان من الصالحين، بعيدٌ عن غيرهم

قال الإمام عليّ (ع)، وهو من كبار معلّمي الإسلام، يصف الله: «مَعَ كُلِّ شَيْء لاَ بِمُقَارَنَة، وَغَيْرُ كُلِّ شيء لا بِمُزَايَلَة». والمقارنة: الاقتران والالتصاق، والمزايلة: المفارقة والابتعاد.

نهج البلاغة، الخطبة 1.

في كلام الإمام عليّ (ع)، كيف يكون الله مع كلّ شيء؟

  • قريبًا من كلّ شيء، دون أن يمسّه أو يجاوره
  • ممتزجًا بالأشياء كلِّها، جزءًا من كلّ واحدٍ منها
  • بجانب كلّ شيء، كما يقف جسمٌ إلى جانب جسم

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ

And when My servants ask you concerning Me, then surely I am very near; I answer the prayer of the suppliant when he calls on Me, so they should answer My call and believe in Me that they may walk in the right way.

Al-Baqarah · 186 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني

ماذا يقول الله في هذه الكلمات؟

  • إنّي قريب
  • إنّي بعيدٌ عن الناس
  • إنّي أسمع بعضَ مَن يدعونني

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ

When My servants ask you about Me, [tell them that] I am indeed nearmost. I answer the supplicant’s call when he calls Me. So let them respond to Me, and let them have faith in Me, so that they may fare rightly.

Al-Baqarah · 186 · نص المصحف: تنزيل، الرسم العثماني

يسأل الناسُ عن الله. فبماذا تجيبهم الآيةُ أوّلًا؟

  • بأنّ الله قريب، يجيب مَن يدعوه
  • بأنّ الله بعيد، في آخر طريقٍ طويل
  • بأنّ الله يسمع مَن يدعوه، ولكن من بعيد

طفلٌ يشعر بالخوف في الظلام. هل الله قريبٌ منه؟

  • نعم، الله قريبٌ من الجميع
  • حين يُضاء النور فقط
  • لا، الله بعيدٌ عنه جدًّا

انتقل صديقُك إلى مدينةٍ بعيدة. هل الله قريبٌ من صديقك كما هو قريبٌ منك؟

  • نعم، الله قريبٌ من كلّ إنسان، أينما كان
  • لا، الله يبقى قريبًا من المكان الذي أنا فيه
  • فقط إذا كلّم صديقي اللهَ بصوتٍ عالٍ

يقول أحدهم: إذا كان الله قريبًا، فلا بدّ أن يكون في مكانٍ ما قريبٍ منّا. ما الخطأ في هذه الفكرة؟

  • أنّ القرب هنا ليس قربَ مسافة، فالله لا مكانَ له أصلًا
  • أنّ الله بعيدٌ عنّا، فلا يمكن أن يكون قريبًا
  • أنّ الله قريبٌ في الأماكن المقدّسة وحدها

الله يعلم كلَّ ما نفعله. ويعلم الحقيقة، حتى حين لا يرانا أحد. لذلك نقول الصدق. نحن صادقون في المدرسة وفي اللعب.

متى نقول الصدق؟

  • دائمًا، حتى حين لا يرانا أحد
  • حين يرانا أحدٌ فقط

الله يعلم الحقيقة، حتى حين لا يعرفها أحدٌ غيرُ الله. لذلك يصدق المسلم حتى حين لا يطّلع على أمره أحد: في اللعب، وفي الاختبارات، وفي كلامه. وحين تفعل خيرًا لا ينتبه إليه أحد، فالله يعلمه أيضًا.

لنفترض أنّه لن يعرف أحدٌ أبدًا إن كنتَ صادقًا. أيُّ فكرةٍ عن الصدق صحيحة؟

  • الله يعلم الحقيقة، حتى حين تبقى خفيّة
  • الكذبة التي لا يكتشفها أحد لا تضرّ
  • الله يعلم الكذبَ الكبير، لا الصغير

لأنّ الله يعلم الخفيّ، فليس الصدقُ خوفًا من أن يُكشَف أمرُنا فحسب: مَن عرف الله يسعى إلى أن يكون في خلوته كما هو أمام الناس. وهذا العلم نفسه سَلوى: فالله يعلم الخيرَ الذي لا يراه أحد، والجهدَ الذي لا يُنسب إلى صاحبه، والألمَ الذي لا ينتبه إليه أحد.

مَن عرف أنّ الله يعلم الخفيّ، فما الذي يجعل صدقَه أعمقَ من مجرّد الخوف من الانكشاف؟

  • أنّه يصدق أمام الله، العالمِ بالظاهر والغيب
  • أنّه يشتدّ في الصدق حيث يكثر خطر الانكشاف
  • أنّ الله يعلم الخفيّ، لكن لا يعبأ إلّا بالعلن

تجد قلمًا لامعًا على أرض الصفّ. ليس لك، ولم يرك أحد. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟

  • الله يعلم، فسأُسلّمه للمعلّم
  • لم يرني أحد، فسأحتفظ به
  • الله يعلم ما يراه الناس فقط

تلعب مع أصدقائك لعبةً لوحيّة، ويمكنك أن تحرّك قطعتك خانةً زائدة دون أن ينتبه أحد. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟

  • الله يعلم ما لا يراه أحد، فألعب بإنصاف
  • حيلةٌ صغيرة في اللعب ليست غشًّا حقًّا
  • الله يعلم الأمورَ الكبيرة، لا صغائرَ اللعب

لنفترض أنّك تحلّ اختبارًا قصيرًا في البيت لدرسٍ أو دورة، والبحثُ عن الإجابات فيه غيرُ مسموح، لكنّك تستطيع ذلك دون أن يعلم أحدٌ أبدًا. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟

  • الله يعلم الخفيّ، فسأصدق سواءٌ رُوقبتُ أم لم أُراقَب
  • الأمانة لا تلزم إلّا حيث يمكن التحقّق من القواعد فعلًا
  • الله يعلم ذلك، لكنّ أمرًا صغيرًا كهذا لا يهمّ الله

لنفترض أنّك تملأ استمارةً لدراستك أو عملك أو لطلبٍ تقدّمه، وتستطيع أن تكتب رقمًا أعلى قليلًا ممّا هو في الحقيقة، دون أن يدقّقه أحدٌ أبدًا. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟

  • الله يعلم الرقمَ الحقيقيّ، فسأكتبه كما هو
  • تغييرٌ صغير لا يضرّ أحدًا ليس كذبًا حقًّا
  • الله يعلم، لكنّ أرقام الاستمارات لا تهمّ الله

لنفترض أنّك مُدحتَ على عملٍ أنجز زميلٌ لك معظمه، ولن يعلم أحدٌ بذلك أبدًا. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟

  • الله يعلم ما جرى حقًّا، فسأذكر نصيبَ زميلي
  • إن سكتُّ فلم أكذب، فليس عليّ أن أُصحّح شيئًا
  • الله يعلم، لكنّ الفضل في العمل لا يُحسب إلّا بين الناس

لا شكّ أنّك فعلتَ على مرّ السنين أعمالَ خيرٍ لم يرها أحدٌ قطّ. أيُّ فكرةٍ صحيحة؟

  • الله يعلم كلَّ واحدٍ منها، ولا يضيع منها شيء
  • الخير الذي لم يره أحد لا قيمةَ له
  • الله يعلم الأعمالَ العظيمة، لا الصغيرةَ الخفيّة

متى تحبّ أن تتذكّر أنّ الله قريب؟

  • قبل أن أنام
  • حين أخاف
  • حين ألعب في الحديقة

أين ستكون صادقًا حتى حين لا يعلم أحد؟

  • في اللعب مع أصدقائي
  • في واجباتي المدرسيّة
  • حين أحكي ما جرى

حين يبدو لك أنّه لا أحدَ يفهمك حقًّا، ماذا يعني لك أنّ الله يعلم حالك، وأنّه قريب؟

  • أنّني لستُ وحدي في ذلك
  • أنّني أستطيع أن أحدّث اللهَ بما في نفسي
  • أنّني أستطيع أن أصدق مع نفسي

في دراستك أو عملك، أين يمكن أن يزيدك يقينُك بأنّ الله يعلم الخفيّ صدقًا؟

  • في ساعات العمل التي أسجّلها
  • فيما أقوله للآخرين
  • في العمل الذي أسلّمه

فكّر في همٍّ لم تُخبر به أحدًا. ما الذي يتغيّر حين تتذكّر أنّ الله يعلمه، وأنّه قريب؟

  • أشعر أنّني لستُ وحدي
  • أتحمّله بطمأنينةٍ أكبر
  • أستطيع أن أحدّث اللهَ عن هذا الهمّ

ماذا علّمتك السنون عن الخير الذي لا يراه أحد، وتودّ أن تنقله إلى أحبّتك؟

  • أنّه لا يضيع أبدًا
  • أنّ الصدق في الصغائر مهمّ
  • أنّ الله يعلم كلَّ إحسان

هل أنت مستعد للتعلّم؟

اختر فئتك العمرية في الصفحة الرئيسية لهدى وابدأ درسًا مجانًا، دون الحاجة إلى التسجيل.

اختر العمر وابدأ التعلّم